إكراه على الزواج... «غيب» عشرينية
| كتب محمد بوعيده |
1 يناير 1970
10:45 ص
لم تجد فتاة وسيلة لرفض الزواج بشخص لا تريده سوى التغيب عن منزل ذويها وجارٍ البحث عنها. وكانت مواطنة أبلغت ابنتها العشرينية أن شاباً من أقاربها قد تقدم لخطبتها، وأنها وافقت على طلبه، فأعلنت الفتاة رفضها، وانطلقت باكية إلى غرفتها وأغلقت الباب دونها.
مرَّ يومان تراجعت فيه الأم عن قرارها فصعدت لتخبر ابنتها، وحين طرقت الباب لم يرد عليها أحد، لتكتشف أن ابنتها غادرت المنزل إلى جهة غير معلومة، وحين اتصلت عليها، وجدتها «خارج نطاق التغطية» بعد أن أصبح هاتفها مغلقاً.
ووفق مصدر أمني فإن «المواطنة جن جنونها على فلذة كبدها، فلجأت إلى المخفر، وأبلغت الأمنيين بما جرى، فتم تسجيل قضية تغيب في حق الفتاة، أرفق في ملفها بياناتها، لينطلق رجال مباحث حولي في رحلة البحث عنها لإعادتها إلى أمها».