الشمس تتعامد على معبد «رمسيس الثاني»

1 يناير 1970 09:46 ص
ظاهرة فلكية تتكرر مرتين فقط كل عام... وتستمر 20 دقيقة
هل تعود السياحة المصرية، إلى سابق عهدها «النشط»، مع تكرار الفعاليات والأحداث الناجحة؟

السؤال فرض نفسه مع إقبال ملموس على حضور ظاهرة «تعامد الشمس» في منطقة أبوسمبل، ومع ما أحدثته زيارة نجم الكرة العالمي ميسي لمنطقة الأهرامات، من عودة الضوء إلى الآثار المصرية.

وكعادتها كل عام منذ آلاف السنين تعامدت الشمس على قدس الأقداس بمعبد رمسيس الثاني، في ظاهرة فلكية تتكرر مرتين فقط كل عام، وتستمر 20 دقيقة، وذلك خلال يومي 22 فبراير و22 أكتوبر.

مدير آثار أبوسمبل حسام عبود، قال لـ «الراي» إن احتفالية هذا العام تأخذ انطباعًا خاصًا وذلك بمناسبة الاحتفال بمرور 200 عام على اكتشاف منطقة أبو سمبل، حيث أقيم معرض للصور بقاعة كبار الزوار يضم 50 صورة تحكي قصة اكتشاف المنطقة منذ العام 1817 عن طريق المستكشف الرحالة الإيطالي جيوفاني بيلونزي، ومراحل إنقاذ المنطقة من الغرق بعد بناء السد العالي.

أهالي النوبة احتفلوا أيضا بالظاهرة، وشهدت شوارع أسوان تواجد الآلاف من الأهالي والسائحين، والعديد من أعلام الدول المختلفة.

وأيضا احتفل رواد موقع التدوينات المصغرة «تويتر»، بتعامد الشمس، ودشن المغردون هاشتاغا حمل اسم «أبو سمبل»، الذي تصدر قائمة تريندات الموقع، فيما شارك المدونون للاحتفال بتلك الظاهرة.

وفي سياق آخر، قال رئيس هيئة تنشيط السياحة في مصر هشام الدميري لـ «الراي» انه سيتم نشر صورة نجم الكرة العالمي ليونيل ميسي، أمام الهرم، والتي التقطها ضمن زيارته لمصر في حملات الترويج السياحي لمصر بالخارج، استثمارا لشهرة اللاعب على مستوى العالم.