دبي وبيروت... الأكثر طلباً في العطلة
| كتب محمد الجاموس |
1 يناير 1970
12:48 م
مزهر: شركات الطيران العاملة على بيروت ضاعفت عدد رحلاتها
حمد: مَنْ يحجز مبكراً يحصل على سعر أفضل
فرصة جديدة أتيحت للراغبين بالسفر، إذ إن هناك أربعة أو خمسة أيام عطلة بمناسبة الأعياد الوطنية في الكويت التي توافق يومي 25 و26 فبراير الجاري، شكّلت فرصة مواتية لشريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين للسفر وقضاء الإجازة خارج «الديرة».
وبحسب خبراء السياحة والسفر، فإن دبي حافظت على مكانتها كوجهة يرغب كثير من الكويتيين قضاء إجازة قصيرة فيها، رغم ارتفاع الأسعار في مثل هذه الأيام
مدير قسم السياحة في سفريات القطان، رنا مزهر، أكدت أن الأماكن القريبة مثل دبي وبيروت واسطنبول كانت الوجهات المفضلة حتى الآن للذين أبدوا رغبتهم بالسفر في العطلة، لافتة إلى أن مقاعد الطائرات إلى تلك الوجهات شبه محجوزة بالكامل في الفترة ما بين 20 و28 فبراير الجاري.
وأضافت أن اختيار الزبائن لوجهات السفر التي يفضلونها تعتمد أحياناً على العروض، وليس المكان أو المدينة، منوهة بأن أسعار الحجز على دبي مرتفعة في الأيام الحالية، وتزيد كلما اقترب موعد العطلة، وقد تصل نسبة الزيادة في أسعار التذاكر إليها بنسبة 100 في المئة، كما أن حجوزات الفنادق فيها مرتفعة أيضاً، وتزيد في مثل هذه المناسبات، ومع ذلك لا تزال دبي هي الخيار الأول للراغبين بالسفر.
وبينت أنه «في مثل هذه المناسبات التي تتوافر فيها أيام عطل رسمية، تلجأ بعض شركات الطيران إلى توفير رحلات إضافية عندما تلمس طلباً متزايداً على محطاتها، لتلبية تلك الطلبات، وهي مناسبة لتلك الشركات لتزيد إيراداتها».
وتقول مزهر إن شركات الطيران العاملة على بيروت زادت وضاعفت عدد رحلاتها لتلبية الطلب المتزايد على العاصمة اللبناينة خلال تلك عطلة الأعياد الوطنية، وكذلك الأمر بالنسبة الى دبي حيث زاد عدد الرحلات اليها رغم أن هناك رحلات عديدة تتم يوميا بين الكويت ودبي.
وفيما إذا كان سعر صرف العملة يمكن أن يكون محفزاً أكثر لاختيار وجهات الراغبين بالسفر تؤكد مزهر أن تراجع أسعار عملات بعض دول المنطقة مثل مصر وتركيا لم يكن أبدا محفزاً بشكل كبير لاختيارهما ضمن رغبات المسافرين.
مرش
من ناحيته، أفاد الرئيس التنفيذي في سفريات «فلاي كويت» هاني مرش، أن دبي شكّلت أولوية لراغبي السفر خلال العطلة المقبلة، شارحاً الأسباب التي تجعل من هذه المدينة مكانا مرغوبا لدى الكويتيين، وتتمثل في التجديد الدائم فيها والإبداعات والتكنولوجيا الجديدة والمتطورة، تمتعها بالأمن والأمان، وفيها خيارات متنوعة من الفنادق من حيث المستوى والشقق الفندقية التي تلائم العائلات، أضف إلى ذلك أنها مدينة خليجية.
ويأتي بعد دبي كل من بيروت وتركيا ومصر، وبشكل أقل هناك طلب على المالديف، مضيفاً أن مقاعد الطائرات على مصر كلها «فل» وهناك 5 رحلات يوم 25 فبرايرعلى بيروت لشركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية، بينما هي ما بين رحلتين إلى ثلاث رحلات يومياً في الظروف العادية، كما أن هناك بعض شركات الطيران تعلن عن رحلات إضافية للمحافظة على توازن السعروإعطاء فرصة لشريحة أكبر من الناس للسفر.
أما بالنسبة إلى الأسعار فقد رأى مرش أن السعر يزيد ويتضاعف كلما اقترب موعد العطلة ويمكن أن يزيد بنسبة 100 في المئة، خصوصاً في الفترة ما بين 23 و28 فبراير.
وأكد أن انخفاض أسعار صرف العملة في بعض دول المنطقة مثل مصر وتركيا لا تأثير له في اختيارات وجهات السفر للراغبين، كون فترة العطلة قصيرة، باستثناء أن تكون هناك عروض مغرية للشراء في أسواق مصر أو تركيا، تدفع البعض لاختيار السفر إلى تلك الدولتين.
حمد
بدوره، اعتبر خالد حمد مدير مكتب «المهلب» للسياحة والسفر، أن دبي شكلت محور الاهتمام الأول للراغبين بالسفر خلال عطلة الأعياد الوطنية، وكذلك الأمر بالنسبة الى بيروت لتأتي بعدها القاهرة واسطنبول.
أما بالنسبة إلى الأسعار فتبقى دبي الأعلى سعراً أيضاً مقارنة بمدن أخرى اختارها البعض مثل بيروت والقاهرة واسطنبول، وحتى الفنادق أسعارها ترتفع في مثل هذه المناسبات، وهو ما يعني أن الأسعار ليست بالضرورة هي الخيار الأفضل للبعض، منوها بأن من يحجز مبكراً يحصل على سعر أفضل، بينما سيدفع السعر مضاعفاً من يختار السفر في الساعات الأخيرة قبل حلول موعد العطلة، مضيفا أن أسعار حجوزات التذاكر تتراوح بين 30 و100 في المئة.
وأشار حمد إلى أن تزامن معرض «جلف فود» الذي سيقام في دبي مع عطلة الأعياد الوطنية في الكويت ربما شكل الدافع الأول لشريحة معينة من الكويتيين لاختيار دبي لقضاء أيام العطلة فيها، مضيفاً أن هذا المعرض جاذب ويلقى إقبالاً، مبيناً أن بعض شركات الطيران عرضت رحلات إضافية مثل بيروت ودبي.