هل يُطرد بالاك من المنتخب الألماني؟

1 يناير 1970 05:09 ص
برلين - ا ف ب - بات مكان القائد ميكايل بالاك مع منتخب المانيا لكرة القدم في خطر بعدما خرج المدرب يواكيم لوف غاضبا من انتقادات الاول له الاربعاء حول طريقة خياراته وادارته للمجموعة.
وجاء تصريح بالاك على خلفية ما حصل مع لاعب فيردر بريمن تورستن فرينغز الذي هدد بترك المنتخب لان لوف اهانه على حد تعبيره، فاعتبر قائد المنتخب انه وزميليه في المنتخب فرينغز وميروسلاف كلوزه تعرضوا للاهانة العلنية من لوف.
وطالب لوف بالاك بتفسيرات علنية عما صرح به للصحيفة المحلية قائلا: «سأستدعي بالاك واصر على اجتماع معه في المانيا. انا مستاء جدا مما قاله ولا استطيع ان اقبل هذا الامر. ما سأقرره لاحقا يتوقف على المحادثة التي ستجري بيننا»، واضاف: «الانتقاد الذي وجهه عبر وسائل الاعلام خاطئ وغير مفهوم. لا يحق لاي لاعب حتى لو كان قائد الفريق ان ينتقد خيارات المدرب وقراراته».
وكان لوف ابقى فرينغز (31 عاما و78 مباراة دولية) على مقاعد الاحتياط في المباراتين الاخيرتين امام روسيا وويلز في تصفيات مونديال 2010، ما دفع الاخير الذي كان حتى الفترة القريبة الماضية من اللاعبين الاساسيين في التشكيلة الى الاعلان بأنه يفكر بالاعتزال دوليا. كما قال بالاك انه يتعاطف مع كيفن كورانيي الذي طرده لوف من المنتخب بسبب انسحابه المفاجئ وتركه للمجموعة.
وبرز تصريح لفرانتس بكنباور الذي انتقد عجرفة اللاعبين بشدة، غامزا من قناة بالاك بقوله: «يفترض على البعض ابقاء السنتهم داخل افواههم ولعب كرة القدم او على الاقل التحدث مع المدرب في المشكلات وليس مع صحافي».
ووافق بالاك على الاجتماع بالمدرب قائلا امس في: «انا سعيد بأن المدرب يبحث من جديد عن الحوار معي. في مختلف الاحوال انا جاهز بشكل فوري للقائه والتحدث معه وجها لوجه».
كما نقلت الصحيفة عينها عن لوف تصريحا ناريا جاء فيه: «نحن لا نجبر احدا على اللعب مع المنتخب. اذا لم يعتذر بالاك سيتم استبعاده عن التشكيلة».