بعد توقف دام 4 سنوات بسبب خلافات بين الوزارة والمقاول

«الأشغال» تُعيد إحياء جسر صباح الناصر

1 يناير 1970 12:18 م
- خلافات فنية وتعاقدية بين المقاول والاستشاري والوزارة أوقفت المشروع في 2013

- المشروع دخل ساحة القضاء لحل النزاع القائم بين الجهات الثلاث بعد أن كانت الوزارة تعتزم سحبه من المقاول

- الأعمال المنجزة في المشروع قبل التوقف بلغت 50 في المئة ويحتاج إلى عام لإنجازه بعد استئناف العمل به

- الوزارة تنتظر موافقة الجهات الرقابية على الصيغة التوافقية لاستئناف العمل بالمشروع
بعد توقف عجلة العمل عن الدوران في مشروع تقاطعات طريق الدائري السادس المؤدية إلى المناطق السكنية الجديدة غرب جليب الشيوخ (جسر صباح الناصر) منذ نحو 4 سنوات على ضوء انقضاء الفترة التعاقدية للتنفيذ في العام 2013، بدأت تحركات وزير الأشغال العامة عبدالرحمن المطوع وقياديي الوزارة تدفع باتجاه تشغيل واستئناف عجلة الإنجاز المتوقفة في المشروع، وإعادة إحيائه بالتنسيق مع المقاول بعد الخروج به من دائرة النزاع القضائي.

وكشف مصدر مطلع في وزارة الأشغال العامة عن وصول الوزارة إلى المراحل النهائية لوضع صيغة توافقية مع المقاول المنفذ لاستئناف العمل في جسر صباح الناصر بعد مفاوضات ماراثونية دارت بين الطرفين، مبيناً أن الوزير المطوع وجه بضرورة الإسراع في استكمال المشروع ومحاولة حل المشكلات التي تعترضه مع ضمان كافة حقوق الوزارة.

وأشار المصدر إلى أن التوافق الذي تم بين الطرفين فرض على المقاول سحب القضية والشكوى التي رفعت بهذا الشأن، لافتاً إلى أن الوزارة تنتظر رد الجهات الرقابية التي خاطبتها لأخذ موافقاتها بالإجراءات التي تم اتباعها للوصول إلى مرحلة التوافق بهدف استكمال المشروع.

وأرجع سبب توقف المشروع إلى خلافات فنية وتعاقدية بين المقاول والاستشاري والوزارة ما أدى إلى دخول المشروع ساحة القضاء لحل النزاع القائم بين الجهات الثلاث بعد أن كانت الوزارة تعتزم سحبه من المقاول إثر نشوب خلافات بينهما وتأخر أعمال التنفيذ، مبيناً أن بداية الخلاف كان سببه مطالبات استشاري العقد بأعمال لم تكن ضمن بنوده ما ساهم في تأخر إنجاز المشروع.

وقال «بعد حصول المقاول على حكم لصالحه دخل المشروع في خلاف جديد حول مواصفات المواد الإنشائية إلا أن الخلاف تجدد بعد مطالبة وزارة الأشغال العامة باستبدال بعض المواد الإنشائية التي كانت في موقع المشروع كون مواصفاتها مختلفة عما هو متفق عليه طوال فترة توقف العمل به ما أثار اعتراض المقاول على تلك المطالبات التي ارتأى أنها ستضطره إلى شراء كميات كبيرة من المواد الإنشائية بمبالغ ضخمة وهو ما يكبده خسائر كبيرة.

ولفت إلى أن الأعمال بدأت في المشروع في الأول من شهر مايو من العام 2011 بقيمة بلغت 13مليون دينار وثلاثمئة وسبعين الف دينار وكان من المقرر الانتهاء من إنجازه بشكل نهائي في شهر أبريل من العام 2013 منوهاً إلى ان نسبة الأعمال المنجزة في المشروع قبل أن يتوقف العمل به وصلت إلى ما يقارب الخمسين في المئة من حجم الأعمال، متوقعاً أن يستغرق تنفيذ المشروع عاماً كاملاً في أقل الأحوال لإنجازه بشكل كامل بعد أن يتم الاتفاق بينهما.

وأشار إلى ان الوزارة طرحت تنفيذ مشروع الجسر ضمن حزمة من الجسور والتقاطعات على طريقي الدائري السادس والسابع المؤديين إلى المناطق السكنية الجديدة في منطقة غرب جليب الشيوخ، لافتاً إلى أن تلك الجسور تتضمن انشاء طرق تساهم في ايجاد حركة مرورية ذات مستوى عال.

وبين أن المشروع يخدم مرتادي طريقي الدائريين السادس والسابع بالاضافة إلى أهالي منطقة غرب الجليب من خلال تسهيل حركة السير والدخول والخروج منها وإليها عن طريق الطريقين السريعين.