السلمي: إيران تمثل تهديداً لأمننا القومي
أبوالغيط: مواجهة الإرهاب تستلزم اصطفاف الشعوب والحكومات معاً
| القاهرة ـ من محمد عمرو |
1 يناير 1970
01:22 م
قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط ان «الجامعة ترصد إشارات متضاربة من الإدارة الأميركية الجديدة وتفضل التريث ومراقبة مايجري، ولكن الوقت مازال مبكرا للحكم على مجمل توجهاتها أو مواقفها في العالم العربي».
وأضاف، في كلمته، أمس، أمام المؤتمر الثاني للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية والتي عقد في مقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة: «إننا نرصد إشارات متضاربة من الإدارة الأميركية الجديدة، ونُفضِل أن نتريث وأن نُراقب ما يجري، فبعضُ توجهات هذه الإدارة في التصدي للإرهاب بكل صوره يتفق مع المصالح والأهداف العربية كما نفهمها، كما أن موقفها من بعض القوى الإقليمية التي جاوزت المدى في تدخلاتها في الشؤون العربية يُعد إيجابياً، على أن الوقت ما زال مُبكراً للحُكم على مُجمل توجهات الإدارة أو مواقفها من العالم العربي».
وقال: «هناك بالقطع ما يُقلق في بعض ما أُعلن بشأن القضية الفلسطينية، التي ما زالت عنواناً أساسياً على أجندة الاهتمامات العربية»، مشيرا إلى أن «الحكومة اليمينية في إسرائيل تسعى إلى انتهاز فُرصة التشويش على الساحة الدولية، وما تظن أنه ضوء أخضر لها لتمعِن في الاستيلاء على الأرض واستكمال مشروعها الاستيطاني البغيض».
وأضاف: «إننا نشهد حالة غير مسبوقة من التكالب على العالم العربي من جانب قوى إقليمية تستغل فُرصة الفوضى التي ضربت بعض ربوعنا».
وأكد أن «مواجهة الإرهاب تستلزم اصطفافاً عربياً من الشعوب إلى جوار الحكومات»، مشيرا إلى أنها «معركة طويلة ولها جوانبها الاجتماعية والفكرية، ذلك أن تجفيف منابع هذا الفكر المنحرف الذي ينهل منه المتطرفون يقتضي جهداً حقيقياً على ساحة تطوير الخطاب الديني والوصول به إلى قطاعات الشباب التي تقع فريسة سهلة لأجندة التطرف والعنف».
من ناحيته، أكد رئيس البرلمان العربي مشعل السلمي أن «المحافظة على سيادة الدول العربية ووحدتها درءا للمخاطر الحقيقية على الأمن القومي العربي والأخطار المحدقة بالدول والمجتمعات العربية، تتطلب رؤية موحدة أساسها التضامن العربي والمصير المشترك».
وقال في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر «تلك التحديات تتطلب منا جميعا شعوبا وحكومات، أفرادا وجماعات، مؤسسات حكومية ومدنية، رؤية موحدة أساسها التضامن العربي».
ولفت إلى أن «النظام الإيراني أصبح اليوم يمثل تهديدا للأمن القومي العربي من خلال استمرار احتلاله للجزر الإماراتية، وتدخله السافر في الشؤون الداخلية للدول العربية عن طريق إثارة الصراعات والنزاعات الطائفية».