الـ «فيس بوك» نعم ... لا ... ولكن!
فنانون وإعلاميون يفصحون عن علاقتهم بتكنولوجيا العصر
1 يناير 1970
07:44 م
| استطلاع - ندين عبدالله |
قد لا يكون مصطلح «العالم الأخطبوطي» كافيا لوصف عالم الانترنت، فدهاليزه قد تعددت وما زالت تأخذ في التفرع، حتى اصبح عالماً كبيراً قد يتخطى بحجمه عالمنا الواقعي... ثمة اختلاف يميز هذا العالم الاثيري عن عالمنا الواقعي، ألا وهو انه عالم خيالي وكل ما يربطنا به هو حزم ضوئية تنبعث من شاشة تنتصب أمام وجوهنا . وقد تعددت صيحاته وتقليعاته وآخرها موقع الكتروني جديد يدعى facebook في هذا الموقع يفتح المجال لكل عضو بالاشتراك فيه مجانا، ويخصص له صفحة باسمه تحمل صورته ان رغب والتفاصيل التي يرغب في مشاركة الأعضاء الآخرين بها، هذا الموقع احتل المراتب الأولى في الكثير من الدول من حيث عدد المتصفحين له، حتى أصبح على لسان الجميع، وفيه يجتمع الكثير من أهل الفن وغيرهم، ومما زاد من اقبال اهل الفن عليه هو امكانية إنشاء نواد للمعجبين فيه، يستطيع من خلالها الفنان او الفنانة التواصل مع محبيه ومشاركتهم في الاخبار والصور (fans- groups) ، فأصبح لكل فنان مجموعة في هذا الموقع، ومن هنا انطلقنا في جولة سريعة مع أهل الفن لنسألهم إن كان هذا الموقع يعجبهم ام لا ؟ وعن تواصل المعجبين من خلاله؟
بداية تقول الفنانة عبير الجندي: بصراح أنا عندي ايميل خاص بي، وموقع، ولكن لم أشترك بعد في موقع الـ «فيس بوك» فموقعي أتواصل من خلاله مع المعجبين والمعجبات، ومن المحتمل أن انضم في المستقبل القريب الى الفيس بوك لإنشاء ناد خاص للمعجبين والمعجبات فيه، خاصة وأن هذا الموقع احدث ضجة كبيرة.
أما الفنانة بدرية أحمد فتقول بكل عفوية: بصراحة، ان هذه التكنولوجيا وهذا العالم لا أحبه ولا أعرف فيه الكثير، ولكن أولادي يقومون بهذا الدور عني فيطلعوني عن هذا العالم وعن المواضيع التي تهمني فيه، فلا أجد نفسي فيه، وقد حاولت أن أدخل ذات مرة ولكن لم أستطع الصمود لأكثر من 10 دقائق فقط!
الفنانة منى عبد المجيد كان موقفها مشابها لموقف الفنانة بدرية أحمد وتقول: كل ما أعرفه حتى الآن في هذا العالم هو أن أفتح الكمبيوتر وألعب (جنجفة) وأغلقه ليس أكثر، ولم اسمع بهذا الـ «فيس بوك» وأحيانا أقوم بعمل ( chatting) في سكوب سنتر، اما تواصلي مع المعجبين والمعجبات فيكون بالمسجات غالبا والحديث عبر التلفون.
المذيعة منيرة عاشور دخلت عالم الـ «فيس بوك» وتقول: أنا مشتركة فيه، ولكن من النادر أن أدخل، في الواقع هو موقع جميل ومفيد فمن الرائع أن يكون لديك أصدقاء وأن تتبادل معهم المعلومات والثقافات، وان تتعرف على أناس جدد بثقافات مختلفة، ولكن المشكلة انني لا املك الوقت الكافي لكي أمضيه في هذا الموقع، فأصدقائي قد أخبروني عنه، وهم من شجعني على الاشتراك به وأصبحوا يضيفونني في قوائمهم ويبعثون لي بأشياء حلوة عليه، ولكن حتى الان انا غير قادرة على متابعة الموضوع عن كثب.
نواف القطان اشترك اخيراً فيه ويقول: انا عندي عضوية فيه، وكلما أدخل على الموقع أجد الكثير من الناس قد أضافوني الى قوائمهم، فأمضي وقتي في قبول طلبات الصداقة الجديدة، وأنا أرى في هذا الموقع تواصلاً مع المعجبين والمعجبات والجمهور بشكل عام، فمحبة الناس هي الرصيد الذي نعتمد عليه، أما عمن أضيفهم إلى قائمتي فلا يختصر الأمر على زملائي في المهنة أو المشاهير، بل عامة الناس، وجمهوري بالمرتبة الأولى فهم لهم حق علي، ويستاهلون التواصل معهم أكثر من أي شخص، كما استطعت من خلاله أن أتواصل مع أناس في المجال الاعلامي في قنوات روتانا و تلفزيون البحرين من مذيعين ومذيعيات، فبرأيي هو ملتقى يجمع الكثير من أهل الفن وغيرهم، وتبقى المشكلة في إيجاد الوقت الكافي لهذا العالم المثير، فموقعي الخاص ومنتداي يأخذان وقتاً كبيراً، وكل ما أقوم به على الـ «فيس بوك» هو قبول طلبات الصداقة الجديدة وقراءة الرسائل الخاصة وأتمنى أن اعرف المزيد فيه.
المذيعة ايمان نجم كان لها رأي خاص في ما يتعلق في الـ «فيس بوك» حيث تقول: هو ظاهرة سلبية وايجابية في نفس الوقت، ولكن على حسب الاستعمال، وبالنسبة لي كإعلامية فدخولي الموقع قد ساعدني في التعرف على محيط عملي أكثر، والمشاركة مع القنوات الاخرى و الزميلات والزملاء الاعلاميين والتعرف على الكثير من اهل المهنة سواء داخل الكويت أو خارجها. اما بانسبة للناحية السلبية، فهي في استخدام الصور الاباحية التي تعرض فيه من خلال تطفل الشباب والشابات أيضا، كما ان هناك من يستغلون المشاهير ويأخذون معلومات من ملفاتهم وصورهم ويتسخدمونها في تشويه المشاهير، فيعملون ملفات بأسماء المشاهير مطابقة تماما للواقع وهذا يوقع المعجبين في هذه الشباك.
الكاتب عبد العزيز الحداد فيقول: الموقع جميل جدا، وأصدقائي تعرفت عليهم من خلاله، فنحن كنا اصدقاء ولكن الـ «فيس بوك» زاد من علاقتنا وقربنا أكثر، فأصبحنا نخرج معاً، كما انه خدمني من الناحية العملية فقد فتح لي باباً للتواصل مع النجوم وأصبحت لي علاقات معهم وسأقوم قريباً بإنشاء مجموعة خاصة للمعجبين والمعجبات خصوصاً بعد مسلسلي الرمضاني.
زهرة الخرجي رأت في الـ «فيس بوك» نوعية جديدة للتواصل وتقول: أنا أحاول أن أحب هذا النوع من التواصل، فهو طريقة جديدة وسهلة، ومواكبة للعصر كما انها تصب في صالحنا، وتقربنا من الجمهور أكثر خصوصاً فئة الشباب والشابات .
المذيع طلال الماجد يقول: بصراحة أنا لا املك عضوية في هذا الموقع، ولا أعرفه، ولكن أسمع أصدقائي يتحدثون عنه، وأتمنى أن أدخله وأن يصبح لدي ناد للمعجبين فيه، وهذه دعوة لجميع المعجبين بإنشاء صفحة فيه.