توقعها «الأشغال» في الربع الأول من العام الحالي
18 عقداً جديداً لتطوير الطرق
| كتب محمد صباح |
1 يناير 1970
05:24 م
أحمد الحصان:
تنفيذ المشاريع تحدينا الأكبر لرفع كفاءة الطرق وتسهيل الحركة المرورية
كشف وكيل وزارة الأشغال المساعد لقطاع الطرق المهندس أحمد الحصان عن عزم القطاع توقيع 18 عقدا لتطوير الطرق خلال الأشهر الأولى من العام الحالي، بالإضافة إلى توقيع ثماني اتفاقيات استشارية، مبينا أن خطة القطاع لرفع كفاءة منظومة الطرق في الدولة تتضمن 75 مشروعا في مراحله المختلفة.
وقال الحصان، في تصريح خلال الجولة التي قام بها صباح أمس لمشروع تصميم وإنشاء وإنجاز وصيانة جسر الشيخ جابر الاحمد وصلة الدوحة، إن تنفيذ تلك المشاريع يمثل التحدي الأكبر أمام القطاع، حيث تسعى من خلاله الوزارة لرفع كفاءة الطرق وتسهيل الحركة المرورية، مؤكدا سعي القطاع إلى زيادة نسب الإنجاز والإسراع في عميلة الانجاز والتنفيذ. وأشارإلى إنجاز 50 في المئة من مشروع «وصلة الدوحة» وأن الاعمال تسير وفقا لمواعيدها التعاقدية بفضل التعاون والتنسيق بين كافة الأطراف العاملة بالمشروع.
وقال:«المشروع يعد من المشاريع المهمة التي تنفذها وزارة الأشغال العامة كما سيكون إضافة ونقلة نوعية لمشاريع الطرق على مستوى البلاد لما له من أهمية قصوى في ربط منطقة الدوحة بالقرب من المدينة الترفيهية، وصولا إلى منطقة الشويخ من بداية جسر الغزالي وجسر الشيخ جابر الاحمد الرئيسي لتخفيف الازدحام المروري واستكمال منظومة الطرق» لافتا الى أن التكلفة الإجمالية للمشروع 165.7 مليون دينار، وبمدة تنفيذ 1462 يوما حيث من المقرر تسليمه نهاية 2018.
وأشار إلى أن المشروع يشمل إنشاء جسر بحري يبدأ من منطقة ميناء الشويخ والمنطقة الحرة ويعبر جون الكويت غربا ومارا بجانب جزيرة أم النمل حتى منطقة الدوحة ومن ثم يربط بطريق الدوحة السريع 12.4 كم كما يتكون المشروع من بناء جسر بحري بطول 7كم من تقاطعين رئيسيين ويشمل نفس المواصفات الجسر الرئيسي «وصلة الصبية» من حيث السعة و3 حارات مرورية مع حارة الطوارئ لكل اتجاه.
وشدد الحصان على حرص وزارة الاشغال العامة على متابعة مشاريع الطرق باعتبارها دعامة أساسية من دعامات التنمية لذا هناك متابعة حثيثة وميدانية للعمل في جميع المشاريع من خلال التقارير الدورية والزيارات الموقعية للوقوف على آخر المستجدات وإزالة كل التحديات التي قد تواجه العمل داخل هذه المشاريع وذلك بالتعاون والتنسيق مع كل الجهات الاخرى التي لاتألو جهدا في سبيل مساندة ودعم المشاريع.