القيادة السياسية عزَّت أسرتي العويهان والقعود

الكويت شيّعت شهداء «يخت الخيران»

1 يناير 1970 07:26 م
في الوقت الذي أعربت فيه القيادة السياسية عن تعازيها لأسرتي العويهان والقعود، ومشاركتهما أحزانهما وآلامهما بمصابهما الجلل في فاجعة يخت الخيران، شيّعت الكويت أمس الضحايا.وبعث صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد برقيتي تعزية إلى كل من أسرتي عبدالله العويهان ونورة القعود، عبر فيهما سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته بفاجعة حريق اليخت الذي وقع في منطقة الخيران، معرباً عن بالغ تأثره ومشاركته أحزانهما وآلامهما بهذا المصاب الجلل، الذي أحزن أهل الكويت جميعاً، مبتهلاً إلى المولى جلّ وعلا أن يتغمد شهداء هذا الحادث الأليم بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، ويؤجرهم وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء وموفور العافية.

كما أعرب سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، في برقيتين إلى أسرتي العويهان والقعود، عن بالغ تعازيه وصادق مواساته بفاجعة اليخت.

من جانبه، عزى رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أسرتي العويهان والقعود، وبعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك برقيتي تعزية مماثلتين.

على صعيد متصل، احتضن ثرى الكويت أمس ضحايا اليخت، ففي عزاء مهيب وبقلوب ملؤها الإيمان تلقى ذوو الضحايا الست الذين قضوا نحبهم في الحادث الأليم العزاء من الحشود التي توافدت على مقابر صبحان، وفي مقدمهم رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.

حالات المصابين... مستقرة



| كتب عمر العلاس وباسم عبدالرحمن |

كشفت مصادر صحية لـ «الراي» أن حالات المصابين الثلاثة في فاجعة اليخت مستقرة، وأن طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات ما زالت في العناية المركزة.

وقالت إن «أحد المصابين تعرض لكسر في يده ومن المتوقع إجراء عملية له، وأن حالة أخرى تعاني بعض الكدمات والرضوض البسيطة».

وزارت «الراي» المصابين في مستشفى العدان واطمأنت عليهم، والتقت بأحدهم، حيث بدا عليه أنه يعاني من بعض الرضوض والكدمات في ساقيه وكان يسيرعلى جهاز مساعد للحركة، إلا أنه بادرنا بالقول: «ما تشوفون شر... جزاكم الله خيرا».

ولوحظ أن المصاب لا يعلم شيئاً مما حلّ بأسرته، وطالب أحد ذويه بعدم التحدث معه لأنه لايزال غير ملم بتفاصيل ما حصل من وفيات وإصابات.