المطوع : متفائلون بموافقة «المحاسبة» على اتفاقية الإشراف على مشروع المطار الجديد
طريق جمال عبدالناصر يدخل الخدمة نهاية 2018 توازياً مع جسر جابر
| كتب محمد صباح |
1 يناير 1970
03:06 م
افتتح وزير الأشغال العامة المهندس عبدالرحمن المطوع جزءا من مشروع طريق جمال عبدالناصر بطول 9 كيلومترات ضمن سلسلة الافتتاحات الجزئية التي تنتهجها الوزارة في مشاريع الطرق التي تعمل على تتفيذها.
قال المطوع خلال مؤتمر صحافي عقده صباح أمس بعد افتتاح هذا الجزء من مشروع طريق جمال عبدالناصر بحضور وكيل الوزارة عواطف الغنيم ووكيل قطاع الطرق أحمد الحصان «إن المرحلة التي تم افتتاحها جزء مهم من مراحل المشروع الذي يهدف إلى رفع مستوى وكفاءة الطريق وتحويله من طريق عادي إلى طريق سريع»، مبينا أن «الوزارة تسعى إلى إكمال المشروع والانتهاء منه بشكل كامل في العام 2018».
واعتبر أن «طريق جمال عبدالناصر من المشاريع الحيوية كونه يخدم العديد من المناطق السكنية التي تحاذي المشروع بما فيها العديد من المؤسسات التعليمية كالجامعة وكذلك المؤسسات الصحية والمستشفيات وجهات حكومية عدة بالإضافة إلى المناطق السكنية».
وأرجع قيام الوزارة بتجزئة الافتتاحات على الطريق إلى «رغبتها في تخفيف الأزمة المرورية والاستفادة من الأجزاء التي تم الانتهاء منها وعدم انتظار انتهاء المشروع بشكله الكامل»، مبينا أن «الوزارة ستفتتح جزءا آخر من المشروع في يناير 2017 على أن يتم الانتهاء منه بشكل كامل في نهاية 2018 بالتزامن مع الانتهاء من جسر الشيخ جابر».
وأشاد المطوع بجهود العاملين في قطاع الطرق وعملهم الذي أثمر عن الانتهاء من تنفيذ هذه المرحلة في الوقت المحدد تقريبا، ودون أي أوامر تغييرية على الرغم من حجم المشروع وتعقيداته الكبيرة، مثمنا دورهم وجهودهم المبذولة طوال فترة العمل التي قضوها لتحقيق هذا الإنجاز المميز.
وفيما يخص اتفاقية الإشراف على مشروع المطار الجديد، قال المطوع «تمت مقابلة رئيس ديوان المحاسبة بهذا الأمر ووعدونا خيرا في الانتهاء منها»، معلنا تفاؤله بموافقة الديوان على الاتفاقية.
وفي شأن هيئة الطرق ونقل بعض قطاعات الوزارة إليها، قال «نحن في طور دراسة الموضوع لضمان عدم حدوث أي تعثر في أي نشاط ينقل، لذلك نحن في تقييم الأعمال التي يمكن نقلها».
من جانبه، قال الحصان «يقوم مشروع تطوير شارع جمال عبد الناصر على تحديث البنية التحية للعديد من الجهات الحكومية والتعليمية والصحية وغيرها، والواقعة بالمناطق المحاذية للطريق»، مبينا أن «افتتاح الجزء الممتد لـ9 كيلومترات يصب في تسهيل حركة السير من وإلى الجهات المذكورة من خلال الفصل بين المسارات المرورية المختلفة لها».