الهيئة تجتمع اليوم مع مقدم البلاغ للنائب العام ضدها للوقوف على مدى صحة الواقعة
تلوث مياه الشرب في المدارس... «البيئة» تتحرى و«الكهرباء» تؤكد سلامة مياهها
| كتب غانم السليماني |
1 يناير 1970
11:48 م
عبدالله السبيعي:
الهيئة مسؤولة عن أي أخطار بيئية وصحية يتعرض لها طلبة المدارس
فيما أعلن المحامي عبدالله السبيعي عن تقديم بلاغ للنائب العام بحق مدير عام الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد على خلفية تلوث مياه المدارس في وزارة التربية، أصدرت الهيئة بياناً يفيد بعقد اجتماع عاجل اليوم مع مقدم الشكوى للاطلاع على المستندات الدالة على ذلك، بينما أكدت مصادر وزارة الكهرباء والماء ان مياه الوزارة سليمة.
وقالت الهيئة في بيان أمس انها اطلعت على بيان من أحد المحامين يفيد تقديمه بلاغاً للنائب العام ضد الهيئة العامة للبيئة بوجود تلوث في مياه الشرب في مدارس وزارة التربية.
وثمنت الهيئة توجه المحامي لتفعيل مواد قانون حماية البيئة وحرصه عن الابلاغ عن المشاكل البيئية وهو ماتنادي به الهيئة العامة للبيئة دوماً من كافة الأفراد والمؤسسات في الدولة فإن البيئة تؤكد في الوقت ذاته على التزامها في متابعة القضايا والشكاوى البيئية حسب مانظمته وأكدت عليه مواد قانون حماية البيئة.
وذكرت أنها تلقت من أحد المواطنين في 5 ديسمبر الجاري بلاغاً يفيد بوجود تلوث في مياه مدارس وزارة التربية وباشرت بالفعل اتخاذ الاجراءات اللازمة تجاهه .
من جانبه، قال المحامي عبدالله السبيعي أنه تم إخطار مدير عام هيئة البيئة أكثر من مرة بالمعلومات الواردة حول تلوث مياه المدارس إلا أننا فوجئنا بالتجاهل من الهيئة لجميع الاخطارات الواردة لها حتى وصل الأمر إلى انها أدعت أنها لم تتسلم أي إخطار يتعلق بتلوث مياه المدارس.
وأضاف السبيعي أن «الآلاف من أطفال الكويت بالمدارس ومن الضروري ضمان سلامتهم وسلامة المعلمين والاداريين في كل المدارس والهيئة العامة للبيئة مسؤولة مسؤولية تامة عن أي أخطار بيئية وصحية يتعرض لها طلبة المدارس نتيجة تلوث مياه الشرب».
من جهتها، قالت مصادر وزارة الكهرباء والماء ان مياه الوزارة سليمة وكل الاختبارات العشوائية والعينات التي تجمعها من أماكن مختلفة من الشبكة تثبت سلامة المياه الى ما قبل العداد، لافتة إلى ان أي تلوث يصيب المياه بعد العداد لا يخضع لمسؤولية الوزارة وانما من مسؤولية صاحب المنشأة، وفي حالة المدارس فإن وزارة التربية هي المسؤولة عن نظافة الخزانات والتمديدات داخل المدارس حفاظاً على الصحة العامة.
وأهابت المصادر جميع أصحاب المنشآت والمدارس بضرورة تنظيف الخزانات مرة كل 6 أشهر حفاظاً على جودة المياه وعدم تعرضها للتلوث جراء الاهمال وتكدس الغبار والأوساخ.