«كلاسيكو» يبدو فيه «الملكي» الأكثر استعداداً للفوز... وإنريكي يخوض «لقاء الإقالة»

برشلونة - ريال مدريد... اليوم

1 يناير 1970 06:53 ص
عواصم - أ ف ب - تتجه الأنظار اليوم إلى ملعب «كامب نو» الذي سيكون مسرحاً للـ «كلاسيكو» بين الغريمين التقليديين برشلونة حامل اللقب وريال مدريد المتصدر، في افتتاح المرحلة 14 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وكما درجت العادة منذ بدء «الحرب الكروية» بين الناديين، تكتسب مواجهات الـ «كلاسيكو» أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين وتحفل دائماً بالندية والاثارة.

وغالباً ما يعتبر الفائز بمثابة «بطل»، أكان في الدوري أو الكأس، وحتى دوري أبطال اوروبا.

التقى الفريقان 264 مرة في كل المسابقات والمباريات الودّية، ففاز ريال 97 مرة وبرشلونة 109 وتعادلا في 58 مناسبة.

ولا تختلف مواجهة اليوم عن سابقاتها وستكون حاسمة، خصوصاً لبرشلونة الذي يدخلها تحت ضغوطات كبيرة بسبب نتائجه المخيبة، وآخرها تعادله في الدوري امام ملقة وريال سوسييداد، وتعثره المخيب أمام هيركوليس المتواضع 1-1 الأربعاء في ذهاب الدور الاول من مسابقة الكأس.

وويبتعد ريال مدريد عن برشلونة بفارق 6 نقاط، وبالتالي فإن أي تعثر اليوم سيعزز فرص «الملكي» في الظفر باللقب الذي يلهث وراءه منذ 2012.

وكسب ريال بقيادة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان 15 نقطة أكثر من برشلونة في «الليغا» منذ الـ «كلاسيكو» الأخير في ابريل الماضي، والذي حسمه «الملكي» لصالحه 2-1 في «كامب نو».

كما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في مبارياته الـ 31 الأخيرة في مختلف المسابقات.

وعانى برشلونة كثيراً من الإصابات خصوصاً أندريس إنييستا الغائب منذ 22 اكتوبر الماضي، لكنه سيسجل عودته اليوم.

ويسابق الجهاز الطبي الوقت لتأهيل جيرارد بيكيه وجوردي البا بعدما عانيا في المباراة ضد سوسييداد.

وحرص المدرب لويس انريكي الذي قد يواجه الإقالة قي حال الخسارة اليوم، على اراحة ابرز النجوم في المباراة ضد هيركوليس، وفي مقدمهم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار والأوروغوياني لويس سواريز.

ويدرك برشلونة ان اي تعثر قد يكلفه المركز الثاني، خصوصاً أن شريكه اشبيلية يخوض اختباراً سهلاً أمام مضيفه غرناطة الأخير.

في المقابل، يسعى «الملكي» الى تأكيد نتائجه الرائعة وتحقيق الفوز السابع توالياً في «الليغا» وقطع خطوة كبيرة في استعادة اللقب إلا أنه تلقى ضربة موجعة قبل «الكلاسيكو» بإصابة الويلزي غاريث بايل الذي خضع لجراحة وسيغيب اربعة اشهر.

ولن يكون بايل الغائب الأبرز، فهو لحق بالألماني طوني كروس، بيد أن زيدان نجح في ايجاد التوليفة في غيابهما عبر الدفع بلوكاس فاسكيز وايسكو اللذين نجحا في سد الفراغ على غرار الكرواتي ماتيو كوفاسيتش الذي أبدع في خلافة البرازيلي كاسيميرو المصاب.

وعاد كاسيميرو إلى الملاعب الأربعاء الماضي وخاض مباراة الاياب ضد كولتورال ليونيسا من الدرجة الثالثة (6-1) في الكأس، وسيكون احدى الأوراق الرابحة إلى جانب البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف الـ «ليغا» (10 اهداف) والفرنسي كريم بنزيمة.

ويبرز اليوم أيضاً «الكلاسيكو المصغر» بين اتلتيكو مدريد واسبانيول.

فالأول يحتل المركز الرابع واستعاد التوازن بعد خسارتين، فيما يقبع الثاني في المركز الثاني عشر لكنه لم يخسر مبارياته السبع الاخيرة (3 انتصارات و4 تعادلات).

ويلعب اليوم أيضاً ليغانيس مع فياريال، على ان تستكمل المرحلة غداً فيلعب بيتيس مع سلتا فيغو، بلباو مع ايبار، الافيس مع لاس بالماس، خيخون مع اوساسونا، وفالنسيا مع ملقة، وتُختتم الاثنين بلقاء ديبورتيفو وريال سوسييداد الذي وضع قدماً في ثمن نهائي الكأس بفوزه على مضيفه بلد الوليد (درجة ثانية) 3-1 في ختام دور الـ 16.

وسجل إنيغو مارتينيز (6) وخوان ميغل خيمينيز لوبيز (62 و74) اهداف سوسييداد، وخايمي ماتا (14 من ركلة جزاء) هدف بلد الوليد.

وتأهل الافيس بتغلبه على مضيفه خيمناسيكا (درجة ثانية) بثلاثة أهداف نظيفة.

وعاد اتلتيك بلباو بفوز ثمين على مضيفه راسينغ سانتاندر (درجة ثالثة) 2-1، فيما تعادل هويسكا (درجة ثانية) مع لاس بالماس ب2-2.

رغبة زيدان



مدريد - ا ف ب - أكد مدرب فريق ريال مدريد الاسباني لكرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان امس رغبته في البقاء مع «الملكي» طيلة حياته، وشكر رئيس النادي فلورنتينو بيريز الذي قال اول من امس ان النجم السابق سيبقى «مدى الحياة» مع فريق العاصمة.

وتطرق بيريز الى «قصة حب جميلة» بين ريال مدريد وزيدان، مؤكدا ان نجم المنتخب الفرنسي السابق سيمدد عقده الذي ينتهي في 2018، «عندما يرغب بذلك».

ورد زيدان في مؤتمر صحافي امس: «صحيح انني سأبقى هنا طيلة حياتي، لاني سعيد في هذه المدينة وهذا البلد الذي منحني الكثير من العاطفة».

واضاف مبتسماً: «الرئيس جلبني الى ريال (العام 2001)، ومنحني فرصة تمثيل هذا النادي الكبير رغم اعتراض كثيرين، وسأبقى ممتناً له طوال عمري».

وكان بيريز في ولايته الرئاسية الاولى (2001-2006)، جذب لاعب يوفنتوس الايطالي السابق في صفقة قياسية بلغت 75 مليون يورو.

وعاد بيريز الى الرئاسة العام 2009 واستعاد زيدان مدربا مساعدا للموسم 2013-2014، ثم مدربا للفريق الرديف (2014-2016)، قبل ان يتولى مهام تدريب الفريق الاول منذ يناير الماضي ويحرز لقب دوري ابطال اوروبا في مايو. ولم يخسر فريق «زيزو» في 32 مباراة على التوالي في مختلف المسابقات.