هل تكون «تكريم» العربية بديلاً لـ «نوبل»؟
| القاهرة ـ من صفاء محمد ونعمات مجدي |
1 يناير 1970
01:19 ص
هل يمكن أن تكون هناك جائزة عربية، بديلا لـ «نوبل الغربية» العالمية؟
سؤال طرحته، انطلاقة لفعاليات الدورة السابعة لمبادرة «تكريم» للإنجازات العربية، بحضور رئيس مجلس إدارة مؤسسة تكريم الاعلامي اللبناني ريكاردو كرم، في القاهرة.
وقال ريكاردو كرم، إن هناك مطالب عربية قديمة، بأن تكون هناك جائزة عربية بديلة لـ «نوبل»، ونعمل على أن تكون «تكريم» هكذا؟ وأضاف أن ختام الفعاليات ستكون يومي 26 و27 نوفمبر الجاري في القاهرة لتكريم نخبة من المتميزين والمبدعين العرب في مجالات مختلفة.
وأشار كرم، في تصريحات لـ «الراي» إلى أهمية تحفيز العرب على الابداع والتميز، داعيا، الشباب العربي إلى التمسك بأحلامهم والمثابرة على التفوق ليدحضوا الصورة السلبية التي طالما ألصقت بالشعب العربي.
وثمن نائب رئيس هيئة تنشيط السياحة رجب أحمد حمدي جهود مبادرة «تكريم» في إبراز التفوق العربي للعالم، مؤكداً أهمية التواصل العربي وخلق قنوات تعزز من توطيد العلاقات بين الاشقاء العرب بما يكون له انعكاسه على العملية السياحية.
المؤتمر الصحافي في القاهرة، ليل أول من أمس، انطلق بفيلم وثائقي مصور حمل عرضاً لإنجازات مبادرة تكريم منذ انطلاقتها الاولى في عام 2010 وحتى اليوم، وبعد 6 دورات متتالية كرمت في كل منها مجموعة من المبدعين من مختلف الدول العربية، أقامتها تباعاً في: بيروت، الدوحة، المنامة، باريس، مراكش ودبي.
وأكد مؤسس المبادرة، أن آلية اختيار الفائزين تتم على مرحلتين، الأولى يقوم المجلس الاختياري للمبادرة، بإجراء مراجعة معمقة لملفات المرشحين ليصل إلى إعداد قوائم قصيرة منهم، من أجل المضي قدما في عملية اختيار فائز عن كل فئة.
وأضاف: «في المرحلة الثانية يجتمع مجلس التحكيم لمراجعة القوائم المختصرة من المرشحين عن كل فئة، لاختيار فائز واحد عن كل فئة من فئات (تكريم)».
وتقام فعاليات تكريم الفائزين يوم 26 نوفمبر بدار الأوبرا المصرية في حفل الختام، وتوزيع الجوائز بحضور شخصيات مصرية وعربية ودولية، وتتكون لجنة التحكيم من: الملكة نور (الأردن)، الأخضر الإبراهيمي (الجزائر)، الأميرة البندري الفيصل (السعودية)، الدكتور أحمد هيكل (مصر)، كارلوس غصن، ونورا جنبلاط (لبنان). وفي 27 نوفمبر، سيعقد مؤتمر صحافي وحلقة نقاشية.