هل هي «النهاية»؟
| كتب محمد فؤاد |
1 يناير 1970
02:15 ص
«ليو»... بين الدوري الإنكليزي وغوارديولا... والعودة إلى الأرجنتين
يجري تداول الكثير من الأخبار والإشاعات خلال الموسم عن رحيل نجوم وقدوم آخرين إلى هذا النادي أو ذاك.
أحياناً كثيرة تجد ربطاً منطقياً بين رحيل نجم والظروف التي يعيشها، ولا شك في أن هداّف برشلونة الإسباني، الأرجنتيني ليونيل ميسي، ليس بمنأى عن تلك الإشاعات.
وفي آخر فصول قصة رحيل ميسي عن النادي الكاتالوني ما أكدته صحيفة «ماركا» الإسبانية القريبة من الغريم التقليدي ريال مدريد عن وضع حد لقصة «ليو» في نهاية الموسم الراهن، وأنه أعرب لإدارة برشلونة عن عدم رغبته في تجديد عقده، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن مدرب مانشستر سيتي الإنكليزي، الإسباني جوسيب غوارديولا ينتظر اعلان «الطلاق» من أجل التعاقد معه.
ويميل ميسي للمشاركة في بطولة الدوري الإنكليزي، في ظل وجود مدربه المفضل «بيب» بالإضافة إلى تأثير زميله الإوروغوياني لويس سواريز وحثه على تلك التجربة.
واستطردت الصحيفة بأن ميسي سئم من المشاكل القانونية التي تلاحقه في إسبانيا، إذ يرى بأنها أثرت عليه داخل المعلب خلال المواسم الماضية، ولذلك يحبذ الرحيل وايجاد الهدوء النفسي في إنكلترا.
وعلى الرغم من أن القرائن التي أفردتها الصحيفة المدريدية تبدو مقنعة ومنطقية لدى الكثيرين، إلا أن تصريح رئيس برشلونة جوسيب بارتوميو الأخير بأنه سيجتمع بميسي وإقناعه بعدم الرحيل، جعلت من تلك القرائن حقيقة باعتراف رئيس النادي الذي قال: «لا أعلم ما الذي سيحدث في المستقبل. لكن سنحاول أن نوضح لميسي أنه يتواجد في أفضل نادٍ في العالم وأن عليه البقاء لأنه القرار الأفضل للطرفين».
ويبدو أن تصريح بارتوميو فتح باب الخيال لدى العديد من وسائل الإعلام في محاولة لتحديد مصير ميسي بعد حقبة برشلونة. فقد أشارت مواقع إسبانية الى أن «البرغوث» لن يذهب إلى انكلترا، بل سيعود إلى موطنه الأرجنتين للعب مع فريق نيويلز أولد بويز في صفقة مجانية بعد انتهاء عقده مع برشلونة الذي دخل إليه بالمجان وسيخرج منه بالصورة ذاتها.
ولطالما أبدى ميسي رغبته في الاعتزال مع أولد بويز، كنوع من رد الجميل منه تجاه بلدته روزاريو وفريقه الأول الذي قديتكفّل بسداد ثمن انتقاله في حالة واحدة وهي انتهاء عقده حين يكون قد دخل في عامه الـ 31، ما يجعل اعتزاله أكثر بريقاً في الأرجنتين كون المنافسة فيها أقل قوة وتناسب سنه.
وترى الجماهير الأرجنتينية بأن هذا الوقت هو المناسب فعلاً لعودة ميسي إلى موطنه واللعب في الدوري المحلي مع أحد الأندية القوية قبل الوصول إلى محطته الأخيرة في أولد بويز في محاولة منه لفتح صفحة جديدة مع المشجعين الذين دأبا في الفترة الأخيرة على انتقاده بعد أن شهدت مسيرته اخفاقات كثيرة مع منتخب «التانغو».
ويعتقد جانب كبير من الجمهور الارجنتيني أن برشلونة أثر كثيراً على مسيرة اللاعب في المنتخب، بل ان ميسي اتهم في يوم من الأيام بعشق النادي الكاتالوني... أكثر من منتخب بلاده.