«معادلتنا الاقتصادية نأت عن جيبه وحافظت على وضع الدولة المالي»
العمير: أعدنا للمواطن في «رفع البنزين» دعماً بقدر زيادة سعر «الممتاز»
| كتب محمد صباح |
1 يناير 1970
04:01 ص
فيما أكد مرشح الدائرة الثالثة النائب والوزير السابق الدكتورعلي العمير، أن المجلس أعاد للمواطن في قضية زيادة أسعار البنزين، دعما بقدر ما تمت زيادته في سعر الممتاز، رأى أن مشاركة أغلب الفعاليات السياسية والجماعات والكتل في الانتخابات أمر إيجابي، «مع احترام رأي القلة ممن ارتأوا مقاطعة الانتخابات وعدم المشاركة بها»، مشيرا إلى أن تكراره لتجربة العمل الوزاري في حال ما قدر له النجاح «أمر متعلق بإفرازات ومخرجات المجلس إن عرضت علينا الثقة السامية مرة أخرى».
وقال العمير، خلال حفل استقباله لأهالي الدائرة الثالثة أول من أمس، «إن السنوات الثلاث الماضية شهدت انخفاضا في أسعار النفط عالميا، إلا أننا استطعنا أن نعالج اقتصادياتنا بما لا يؤثر سلبا، وبما لا يخفض تأمين الدولة أو تصنيفها الائتماني عالميا، واستقر هذا التصنيف لدى مؤسسات التصنيف العالمية، دون الحاجة للجوء إلى تخفيض الرواتب أو المزيا أو غيرها من الأمور. وبإذن الله تعالى جيب المواطن لن يمس، وكما قلنا سابقا عملنا على استثناء السكن الخاص من زيادات الكهرباء والماء، وفي ما يتعلق بالبنزين أرجعنا دعما بقدر ما تم زيادته في سعر البنزين الممتاز».
ورأى العمير أن «ما تم اتخاذه كان معادلة جيدة نأت بجيب المواطن من المساس وكذلك حافظت على الوضع المالي للدولة من التقييم السلبي من قبل مؤسسات التصنيف العالمية. فنحن بالأساس مواطنون ولا نقبل بأن يسلب من المواطن شيء أو أن يتأثر سلبا في الأوضاع الاقتصادية التي يراد معالجتها».
وذكر أن ما تم اتخاذه من قرارت خلال السنوات الثلاث الماضية ساهم في معالجة الوضع الاقتصادي، وحافظ على التصنيف الائتماني للدولة عند المستوى «دبل A» من قبل مؤسسات التصنيف العالمية، وكذلك تم إجراء إصلاحات اقتصادية دون أن يمس المواطن أي شيء.
واعتبر أن علاقة السلطتين خلال الفترة القادمة تعتمد إلى حد كبير على إفرازات المجلس، وقال «علينا اليوم أن نتعلم من الدرس بأن التعاون هو ما أوصانا به الله تبارك وتعالى، والتعاون هو ما نص عليه الدستور في المادة 50، بكون السبيل لتقديم ما لدينا من مشاريع ومن طموحات من خلال تعاون مشترك بين السلطتين، وأن استفزاز أو توتر سياسي يكون بمثابة فرح للغير أكثر ممن يصنعه، خصوصا وأن هناك من يتربص في البلد الذي يعيش في إقليم متلاطم وضع البلد في تحديات أمنية وإقليمية».
وأضاف «علينا ألا نساهم في طعن البلد من خلال الاستفزاز والدعوة إلى عدم التعاون والتضاد في المفاهيم، وخصوصا أن الجميع لا يقبل بالفساد أو الاعتداء على المال العام»، مشددا على ضرورة الاعتماد على مؤسسات الدولة الرقابية مثل ديوان المحاسبة والنيابة العامة ولجنة حماية الأموال في مجلس الامة وهيئة مكافحة الفساد، واستغلالها والاستفادة منها بإصلاح الوضع دون أن نقدم عدم التعاون والشك والريبة وإظهار البلد بإنعدام الخير بها.
وقال «ان الأجواء الانتخابية فرصة للتحاور والتشاور مع أبناء الدائرة قبيل الانتخابات، لإبداء وجهة النظر وشرح وتوضيح أهداف المرشح من النزول إلى المعترك الانتخابي»، مبينا أن المواطن لديه اليوم خيارات عدة أكثر مما مضى بأعداد المرشحين الذين اعتزموا خوض هذه الانتخابات، سائلا الله أن يحفظ الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان.