ندوة «ثوابت الأمة»: احذروا مخططات إيران لنشر الفوضى في المنطقة

1 يناير 1970 09:41 ص
محمد هايف:

النظام الإيراني يهدد بمحاربة أميركا وإسرائيل ويتبادل معهما الصفقات

وليد الطبطبائي:

تصريحات المسؤولين الأمنيين الإيرانيين تكشف أطماع طهران التوسعية
أجمع نواب سابقون على خطورة الدور الذي يلعبه النظام الإيراني في المنطقة ومحاولاته المستمرة لزرع الفوضى في دول الخليج والإضرار بمصالحها.

وشددوا خلال ندوة «التدخلات الايرانية في المنطقة» التي أقامها تجمع ثوابت الأمة في ديوان النائب السابق محمد هايف في الفرودس أول من أمس على ضرورة كشف هذه المخططات التوسعية التي يطمح ويسعى إليها النظام الإيراني وأخذ الحيطة والحذر في التعامل معها. وقالوا إن «النظام الإيراني أعدم أكثر من 30 ألف معارض له، ما يدل على أن الشعب الإيراني يكتوي بنار هذا النظام وليس جيرانه فقط».

وأشاروا إلى إن «تباكي النظام الإيراني على المقدسات الإسلامية وشعاراته التي يطلقها بمحاربة أميركا واسرائيل لا يمكن لأي عاقل أن يصدقها وهو يرى جلوسه وتبادله للصفقات معهم».

وقال أمين عام تجمع ثوابت الأمة محمد هايف خلال الندوة إن «هدف المؤتمر ينصب نحو كشف الخطر الإيراني وتبيان ما يتهدد المنطقة من هذا النظام وتسليط الضوء على ممارساته وكشفه أمام العالم الإسلامي والدولي، بعيداً عن الشعب الإيراني المغلوب على أمره».

وقال هايف إن «تباكي النظام الإيراني على المقدسات الإسلامية وشعاراته التي يطلقها بمحاربة أميركا واسرائيل لا يمكن لأي عاقل أن يصدقها وهو يرى جلوسه وتبادله للصفقات معهم».

من جهته، قال النائب السابق وليد الطبطبائي إن «الاعتداءات الإيرانية ومحاولة التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة والتوسع على حسابهان نهج اعتادت عليه طهران منذ سنوات طويلة ولم يكن وليد اليوم»، معتبراً سلسلة الاعتداءات التي يقوم بها النظام الإيراني بين فترة وأخرى في عدد من دول الخليج وتحديداً في السعودية خلال موسم الحج دليل على «عدائية وعدوانية هذا النظام التوسعي». واشار الطبطبائي إلى «تصريحات الكثير من المسؤولين الأمنيين الإيرانيين وما تحمله من تهديدات واضحة لأمن المنطقة منها تصريح يكشف عن وجود أكثر من 150 ألف مقاتل يخدمون المشروع الإيراني في المنطقة»، معتبراً ذلك «دليلاً واعترافاً واضحاً على الأطماع الإيرانية التوسعية ويرسخها الدور الذي يقوم به النظام حالياً في العراق وسورية واليمن».

وتمنى أن «يكون هناك دور حكومي وشعبي أكبر ضد الموقف الايراني من خلال دعم الشعب السوري لكي يفشل المشروع الايراني»، قائلاً «حسناً فعلت السعودية في (عملية الحزم) لإيقاف التمدد الايراني».

من جانبه، اعتبر النائب السابق بدر الداهوم أن «نجاح موسم الحج هذا العام وانقضاءه بشكل سهل دون وجود ما يعكر صفوه دليل على الدور السيئ الذي تقوم به إيران في كل عام وما تتسبب به من خلق للمشاكل». وأضاف الداهوم ان «التصريحات العدائية من قبل بعض المسؤولين في النظام الإيراني ضد السعودية خصوصاً في موسم الحج وتحريضهم الصريح لإشعال الفوضى انما هو شر موجه إلى جميع دول المنطقة وليس السعودية فقط».