هرب قائدها وتبين أنها مسجلة باسم فتاة «بدون»
خمور في مركبة... هل تكشف هوية سارق فلوس السفارة؟
|? كتب عزيز أحمد?|
1 يناير 1970
01:50 م
يحاول رجال المباحث الربط بين خمور تمت سرقتها من إحدى السفارات في منطقة السرة والتي نشرت «الراي» خبرها قبل أيام، و23 قنينة خمر وجدت في مركبة هرب قائدها وتبين أنها مسجلة باسم فتاة من فئة غير محددي الجنسية.
البداية حين اشتبه رجال أمن العاصمة وأثناء جولة أمنية في منطقة عبدالله السالم بسيارة أوروبية ذات دفع رباعي كان قائدها يتجول بها بطريقة تثير الشبهات فطلبوا منه التوقف على جانب الطريق لكنه انطلق هارباً ودخل طريق المغرب السريع وهو يقود برعونة فاصطدم بسيارة يقودها مواطن ثم ترجل من السيارة وهرب جرياً على الأقدام ليتوارى عن الأنظار.
رجال الأمن فتشوا السيارة فعثروا بداخلها على 23 زجاجة خمر مستوردة وعثروا أيضاً على إثبات شخصي يخص شابا غير كويتي، وبعد التدقيق على بيانات السيارة اتضح أنها مسجلة باسم امرأة غير كويتية، وبمعاينة الخمور اتضح أنها من النوع نفسه التي أبلغت ابنة سفير بسرقتها من إحدى السفارات الكائنة في منطقة السرة، مع 116 ألف دينار و100 ألف دولار.
تم التحفظ على السيارة وجارٍ استدعاء صاحبتها، في وقت عمم فيه رجال المباحث أوصاف الشاب البدون الهارب في محاولة منهم لإيجاد رابط بين الخمور التي سُرقت من مبنى السفارة والخمور التي وجدت في مركبتها، أملاً في الكشف عن هوية سارق فلوس السفارة وخمورها.