حوار / في حديث «وداع العزوبية» قبل زفافها في 27 الجاري

نادين ويلسون نجيم لـ «الراي»: «ما في عروس... بتعمل اللي أنا عمَلتُه»!

1 يناير 1970 08:38 م
أنا ورمزي كبرنا سوا ولو ما كان سند ظهري ما كملت معه

أتزوّج في العمر المثالي للزواج وهذه الخطوة كانت في وقتها

لن أدع قلبي يتغلب على عقلي في أي يوم

الحب لا يدوم... وخطوة الأمومة مؤجَّلة بالنسبة إليَّ الآن

دعوتُ من أحبهم في الوسط الفني
هي لحظة استثنائية تلك التي تتأهب فيها فتاة للقفز داخل عش الزوجية!

لكن أن تكون هذه الفتاة ملكة جمال، فالاستثنائية هنا تغدو مضاعفة!

العروس «فوق العادة» التي نتحدث عنها هي ملكة جمال لبنان للعام 2007 نادين ويلسون نجيم التي تُقدِم على خطوة مصيرية في حياتها في 27 من الشهر الجاري حيث ستدخل القفص الذهبي، لتتشارك وعريسها رمزي ديب في مشوار الحياة.

وبينما يتسارع العد التنازلي تتعاظم دقات قلب نجيم التي تبذل جهداً كبيراً في هذا الوقت من أجل التحضير لزفافها، بينما تَعد أحباءها بمفاجآت كثيرة خلاله، حتى أنه أصبح حديث الناس.

«الراي» اتصلت بنجيم وباركت لها في البداية خطوتها هذه، ثم استكشفت بعضاً من تفاصيل زفافها المنتظر... فأماطت العروس الغطاء عن تفاصيل عدة تأتي في هذا الحوار:

• مبارك لك زفافك المنتظَر...

- شكراً لك. هي أكيد خطوة جميلة جداً وجديدة أيضاً. مضى وقت طويل على معرفتي برمزي، ولذا من الطبيعي جداً أن نُقدِم على هذه الخطوة، وهي التي تشكل مرحلة جديدة في حياتي.

• أخبرينا بعض التفاصيل عن حفل زفافك؟

- نحن في مرحلة التحضيرات. لا يمكنني أن أقول لك كم تأخذ هذه الأمور من وقتنا. فنحن لا نعلم «ليلنا من نهارنا»، فالعرس كبير ويجب أن أشرف على كل تفاصيله. لقد اعتمدتُ على أفضل Wedding planner، لمساعدتي في تجهيز حفل زفافي الذي سيقام في يوم 27 من هذا الشهر في Chateau Rweiss. أما فستان الزفاف فهو من توقيع المصمم حسين بظاظا، وهذا ما أتحمس له بصراحة، فأنا أؤمن كثيراً بقدرات حسين وموهبته. وهنا أذكر لك أنني قدمت له فكرة الفستان الذي أريده ثم تركتُه يعمل على راحته، «وهيدي ما في عروس بتعملا».

• ما الذي سيميز فستان زفافك؟

- يشبهني الفستان كثيراً. وفي المقابل لا تتجرأ غالبية النساء على اعتماد فستان كالذي أصممه، لكنني سأتركه مفاجأة حتى يوم العرس.

• وهل سيحمل اللون الأبيض؟

- حافظتُ على اللون الأبيض نوعاً ما (تضحك)، لكن أكيد سيَدخل عليه لون آخر، وهو ليس تقليدياً، أي أنه ليس كالذي تراه معتمداً دائماً في الأعراس. فحسين لا يقدّم أي عمل مألوف، ولهذا يعمل على فستان يشبهني كثيراً ويتضمن في الوقت نفسه بصمته الفنية الخاصة. الفستان Moderne كثيراً. وهنا أقول لك إن لمسة حسين تظهر في ألوانه وأسلوب تصميمه، أما لمستي فتظهر في شكل الفستان أي القَصة.

• أخبرينا قليلاً عن رمزي ديب في نظرك؟

- هو مهندس، وقد مضى وقت طويل على علاقتنا حيث تعارفنا في الجامعة، ومنذ ذلك الوقت جمعتنا علاقة، أي بمعنى آخر نحن «كبرنا سوا»، خصوصاً أن كلاً منا يفهم الآخر جداً، كما يعمل كل منا لراحة الآخر في الكثير من الأشياء. وأكيد لو لم يكن سنَد ظهري، «وقدا وقدود» ما كنتُ أكملتُ معه هذا الطريق. هذا عدا أنه حنون جداً وطيّب القلب.

• هل ترين أنك تأخرتِ على هذه الخطوة في حياتك؟

- لا، أبداً. لم أتأخر، وأنا ضد زواج الفتاة في عمر مبكر. ولا تنسَى أنني أبلغ الآن 28 عاماً، وهذا في رأيي العمر المثالي حتى تتزوج الفتاة، ففي هذا العمر ستكون ثقتها بنفسها كبيرة، وتدرك فعلياً حقيقة نفسها. كما أنني أؤمن كثيراً بأنه يجب أن تكون الفتاة مستقلّة مادياً قبل أن تُقْدِم على خطوة الزواج، وهذا ما استطعتُ تحقيقه بالإضافة إلى أنني كنت واثقة بكل المعطيات من حولي حتى قررتُ المضي في هذه الخطوة، وهي كانت في وقتها «على القدّ».

• أنتِ تتزوجين في ظل مطالبة المرأة اللبنانية بالحصول على حقوقها، وهي التي تضمن لها عدم تعنيفها من زوجها... فهل أنتِ قلقة من هذه الناحية؟

- أتعاطف كثيراً مع هذا الموضوع، كما أنني المدافِعة الأولى عن حقوق المرأة، لكن في المقابل على المرأة نفسها مسؤولية كبيرة، حيث يجب أن تبقي «عيونا مفتحين»، وأن تختار شريك حياتها على أساس العقل أولاً ثم القلب. فلا يمكن أن تتزوّج فقط لأنها تحب هذا الشخص بل يجب أن تعلم حقيقته أولاً وكيفية معاملته واحترامه لها وكيفية تعاطيه معها، ويجب أيضاً أن تختبره على مدى أعوام، وهنا تعود وتتزوجه لأنها تحبه. يجب أن تنطلق المرأة من مسؤولياتها، وأن تثق بخطواتها وألا يصيبها الحبّ بعمى البصيرة، لأن الحب لا يدوم!

• إذا ارتكبتِ خطأ فادحاً فهل تسكتين عن التعنيف من زوجك؟

- ممنوع ثم ممنوع أن تتعنف المرأة سواء «كرمالها أم كرمال أولادها»، وأنا ضد هذا الموضوع بشكل نهائي وقاطع. في المقابل رمزي هو شخص عقلاني جداً، لكنه في الوقت نفسه عاطفي أيضاً... (وتضيف بلهجة قوية) «بس أوعى تفكر أنه نهار في حياتي سأدع قلبي يتغلب على عقلي... ولا ممكن هذا الشي يصير ولو شو ما بدو يصير».

• تُقْدِمين إذن على زواج عقلاني؟

- هذا طبيعي، لكنه يتضمن حباً كبيراً.

• هل ستعملين على دعوة الوسط الفني إلى زفافك؟

- لن أقول الوسط الفني، لكن سأقول إن لديّ الكثير من الأصدقاء في الوسط الفني سيكونون موجودين معنا. ففي مناسبات كهذه يُدعى الأشخاص القريبون فقط. أول الأشخاص الذين حرصتُ على دعوتهم هم أقرب الناس إليّ، أي عائلتي وأصدقائي من المدرسة.

• ومن الوسط الفني؟

- دعوتُ الناس الذين أحبهم، «وما في حدا أبْدى من حدا».

• من ستكون إشبينتك؟

- قريبتي جيسيكا، فهي صديقتي ولها مكانة كبيرة في حياتي.

• اعتمدتِ الزواج الكنسي في الوقت الذي يذهب فيه الكثيرون الى اعتماد الزواج المدني، كالممثلة ورد الخال مثلاً؟

- أعتبر أن هذا الموضوع هو قرار شخصي، واتخاذه يأتي عن اقتناع شخصي، مع العلم أن كلا الزواجين هما صحيحان في نظري.

• هل باركتِ لورد الخال؟

- التقيتُها قبل يومين وباركتُ لها.

• هل دعوتها لحضور حفل زفاف؟

- «نحنا ما منعزم لنعزم ونعمل Show off»، بل تدعو الأشخاص الذين تبقى على تواصل دائم معهم، وليس الأشخاص الذين تلقي التحية عليهم حين تلقاهم صدفة.

• في النهاية، هل تتلهفين لتصبحي أماً وتختبري شعور الأمومة؟

- أملك شركتين، هذا بالإضافة إلى عملي في مجالي التمثيل وتقديم البرامج، ولهذا أعتبر أن هذه الخطوة في هذا الوقت «مش وقتها»، و«شو ما يكون الإحساس أنا بفكر أولاً وبعدين بحس». خطوة الأمومة مؤجَّلة بالنسبة إليّ في الوقت الحالي.