أطباء حلب في رسالة لأوباما: لا نريد الدموع بل حظراً جوياً

1 يناير 1970 07:27 م
دبي - «سي إن إن» - وجهت مجموعة تضم عددا من آخر الأطباء الذين مازالوا يعملون في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب، رسالة مفتوحة إلى الرئيس باراك أوباما، دعوه فيها إلى التدخّل لوقف المآسي التي تحصل في المدينة، وفرض منطقة حظر جوي، يحول دون استهدافها بالغارات المدمرة.

وكتب الأطباء في الرسالة: «لا نحتاج إلى الدموع أو التعاطف أو حتى الصلاة منكم، ما نريده منكم بإلحاح شديد هو فرض منطقة حظر جوي تمنع الغارات على شرق حلب من أجل وقف الهجمات التي تتعرض لها، كما نريد تحركا دوليا يمنع إعادة حصار المدينة مجدداً».

وتابع الأطباء في الرسالة: «إذا لم يُفتح شريان حياة بشكل دائم إلى حلب فإن القضية ستكون مسألة وقت قبل أن تعاود قوات النظام محاصرة المدينة لتنفد المواد الغذائية ومعها الإمدادات الطبية من المستشفيات».

كما روت الرسالة ما يعانيه الأطباء جراء الوضع الإنساني الصعب بالقول: «ما يؤلمنا كأطباء، أنه علينا الاختيار بين من سيموت ومن ستُكتب له الحياة. في بعض الأحيان يجلبون أطفالاً إلى المستشفيات، جراحهم بليغة جدا، فنضطر لمنح الأولوية بالعلاج لمن نعتقد أن لديه فرصا أكبر في الحياة، أو لأننا ببساطة، لا نمتلك الأدوات الطبية المناسبة».