العيسى يحمّل المسؤولية لمقاول الصيانة... ومطالبات أكاديمية بفتح تحقيق ومحاسبة المقصّرين
انهيار مواقف «الأساسية» في «التطبيقي» بسبب «القصور»
| كتب فراس نايف |
1 يناير 1970
01:52 ص
الخضري لـ «الراي»: سبق أن حذرنا من مشكلات متعددة بمباني الكلية
الذروة: الأمر بمثابة جرس إنذار لصيانة كل المرافق
أحمد الرشيدي: العناية الإلهية أنقذت رواد الكلية
ماجد العازمي: يجب تشكيل لجنة لمعرفة الأسباب
كانت أمس كلية التربية الأساسية بنين بالعارضية على موعد مع انهيار في مواقف السيارات نتيجة أعمال صيانة تقوم بها شركة مقاولات، أكد وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور بدر العيسى وجود «مؤشرات أولية تظهر أن السبب هو قصور من المقاول المسؤول عن الصيانة»، مؤكدا أن الانهيار «محدود ولم تنتج عنه أي إصابة والوزارة ستحمل المقاول مسؤولية إصلاح الضرر».ولفت العيسى إلى أنه سيشكل لجنة تحقيق لبحث أسباب الحادث بعد ورود تقرير الجهات المختصة، مبينا أنه «منذ وقوع حادث الانهيار على اتصال مع مديرعام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور أحمد الأثري لمتابعة الحادث والوقوف على تداعياته».
وكانت الهيئة استدعت الجهات المختصة في وزارة الداخلية والإدارة العامة للإطفاء جراء الانهيار المحدود في مرآب السيارات بكلية التربية الأساسية (بنين).
وأكدت الناطقة الرسمية باسم الهيئة فاطمة العازمي أن «الانهيار أصاب مواقف سيارات كلية التربية الأساسية (بنين) بالعارضية في الجزء المخصص لأعضاء هيئة التدريس والهيئة الإدارية ولم يسفر الحادث عن أي إصابات ونجم عنه بعض الأضرار المادية فقط».
وأعلنت أن «إحدى الشركات المختصة كانت تقوم بأعمال الصيانة في موقع الحادث، وجرى على الفور التعامل مع الحادث واتخاذ ما يلزم لحفظ سلامة العاملين في الكلية».
وفي هذا السياق، قال رئيس رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور مبارك الذروة «إن انهيار حوض الزراعة الواقع أعلى مواقف السيارات بكلية التربية الأساسية أمر يجب ألا يمر مرور الكرام»، مطالبا بـ «تشكيل لجنة للوقوف على أسباب هذا الانهيار ومحاسبة المقصرين، وسرعة عمل الصيانة اللازمة للمباني».
وأوضح الذروة أن «سقوط حوض الزراعة لم يسفر بفضل الله وكرمه عن اصابة أي شخص بأذى والحمدلله، إلا أن الأمر بمثابة جرس إنذار لعمل الصيانة اللازمة لكافة مرافق الكلية حفاظا على سلامة الأساتذة وأبنائنا الطلبة».
كما أكد عضو هيئة التدريس في كلية التربية الأساسية الدكتور بدر الخضري أن «الكلية تفتقر للخدمات المطلوبة وقد سبق أن حذرنا من الكثير من المشكلات المتواجدة في الكلية بلا مجيب، كما طالبنا بالتريث في تسلم كليات العارضية حتى يتم التأكد من سلامة كل الاجراءات والصيانة، والآن بدأت المخاطر تظهر».
وتساءل «هل يعقل أن يكون في مبنى به 150 مكتبا تقريبا لأعضاء هيئة التدريس 4 دورات مياة فقط؟»، مضيفا ان «القاعات الدراسية في الكلية لا يوجد بها عازل ويمكن للطلبة سماع ما يدور في القاعة المجاورة، وكذلك مكاتب الاساتذة».
وشدد الخضري على ضرورة «محاسبة المسؤول عن هذا الانهيار الذي بفضل الله لم يصب أحدا»، محذرا من «المخاطر التي تواجه الكلية»، ومطالبا بـ «تحويل إدارة صيانة المباني إلى القطاع الخاص ليتابع الاجراءات دوريا بدلا من الحكومي ولو في الفترة الحالية».
إلى ذلك، استنكر رئيس الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة أحمد الرشيدي الانهيار، مشيرا إلى أن «العناية الإلهية تدخلت وأنقذت الموقف وبحمدالله لم يكن أحد موجودا تحت المساحة المنهارة وإلا لكانت ستحل كارثة».
من جهته، طالب أمين سر الاتحاد ماجد العازمي بـ «سرعة تشكيل لجنة لمعرفة أسباب هذا الانهيار الذي كاد يتسبب في كارثة»، مشيرا إلى أن «العملية الدراسية في مباني العارضية لم يمض عليها بضع سنوات وهذا الانهيار بمواقف السيارات يضع العديد من علامات الاستفهام على الشركة التي كانت مكلفة بالتنفيذ ولابد من محاسبة المتسببين في هذا الإهمال».
شاحنة وراء الحادث
علمت «الراي» أن واقعة الانهيار لم تكن بسبب تصميم الموقع بل بسبب سوء الاستخدام من قبل الشاحنات التي تعمل في الموقع.
وأوضح مصدر أن «وزن الشاحنة وحمولتها أديا إلى انهيار جزء من سقف المواقف، وقد تم التعامل مع الحادثة خلال وقت قصير».