أنظار إنكلترا تتحول إلى كلينسمان
1 يناير 1970
01:23 م
باريس - د ب أ - تبحث إنكلترا عن مدرب جديد للمنتخب، منذ سقوطها المهين أمام ايسلندا في دور الـ 16 من بطولة «يورو 2016»، حيث بدأت بعض الأسماء يعلو صداها لخلافة روي هودجسون، المدرب السابق الذي تقدم باستقالته، بيد أن شيئاً لم يتحدد بعد.
ويجري البحث في إنكلترا على قدم وساق عن شخص يمكنه قيادة الجيل الشاب للمنتخب الإنكليزي وتقديم أداء جيد خلال مونديال روسيا 2018، ورغم ذلك لا تزال الخيارات المطروحة غير مقنعة بشكل كامل.
ويعتبر الألماني يورغن كلينسمان، هو الاسم الأكثر تداولا لتولي هذا المنصب، وقد طالب الدولي الإنكليزي السابق جيمي كارغر بضرورة التعاقد معه، وقال: «كلينسمان وصل مع ألمانيا إلى الدور نصف النهائي للمونديال، والآن عاد ليحقق نفس الإنجاز مع منتخب الولايات المتحدة في كوبا أميركا، إنه يعرف كرتنا جيدا».
وانتقد كارغر بشدة اللاعبين الإنكليز عقب خروجهم من البطولة الأوروبية، حيث قال: «الجيل الصاعد يتسم بالضعف من الناحية البدنية والذهنية، كنا نعتقد أننا نربي رجالاً ولكن اتضح أنهم أطفال».
وما يعزز حظوظ كلينسمان، عدم استبعاد الاتحاد الإنكليزي خيار الاستعانة بالمدير الفني الأجنبي الثالث في تاريخ منتخب «الأسود الثلاثة»، حيث يمكن للألماني أن يسير على نفس خطى السويدي زفين غوران اريكسون والإيطالي فابيو كابيللو، فيما يعد الفرنسي ارسين فينغر أحد الخيارات المطروحة أيضاً.
وأشار رئيس اللجنة المسؤولة عن إيجاد مدرب جديد للمنتخب دان اشورث، إلى أن عملية الاختيار ستكون واسعة للغاية، وأردف قائلاً: «هل يمتلك أرسن فهماً رائعاً للدوري الإنكليزي واللاعبين الإنكليز ووسائل الإعلام الإنكليزية وتطلعات إنكلترا؟ من دون شك نعم».
وحتى يكون هذا التصور حقيقة واقعة، يتعين على الاتحاد الإنكليزي أن ينتظر موسماً كاملاً حتى ينتهي تعاقد فينغر مع أرسنال، وهو ما يعني خوض نصف مشوار التصفيات المؤهلة للمونديال تحت قيادة مدرب موقت.
من جانبه، رفض المدرب غاريث ساوثغايت، أكثر المرشحين حظاً لتولي تدريب المنتخب فكرة تولي هذا المنصب، بحسب ما أفادت عدة وسائل إعلام بريطانية.
وجاء المدرب الحالي لمنتخب إنكلترا تحت 21 عاما في المرتبة الأولى ضمن قائمة المرشحين لتولي هذه المهمة، حتى ولو بشكل موقت، بعد رحيل هودجسون.
واعتبر المدير التنفيذي للاتحاد الإنكليزي مارتين جالين، أن خيار الاستعانة بساوثغايت موقت منطقي للغاية، ولكن بعض وسائل الإعلام أكدت أن هذا الخيار بات مستبعداً في الوقت الحالي.
وعن خروجها من البطولة لا تزال ردود الأفعال حول ذلك مستمرة، حيث قال الدولي السابق والهداف غاري لينيكر: «انها اسوأ هزيمة في تاريخنا. خسرت انكلترا امام بلد فيه من البراكين اكثر من اللاعبين المحترفين. ايسلندا لعبت بشكل جيد».
من جهته، قال القائد السابق للمنتخب الإنكليزي الن شيرر: «انكلترا.. كانت مذعورة ومثيرة للشفقة وتافهة. ايسلندا لعبت بشكل جيد.. لقد كنتم (الايسلنديون) ممتازين».
وذهب المدافع الدولي السابق ريو فرديناند في نفس الاتجاه، وقال: «نحن في حاجة الى هوية اسلوب. لقد قلتها مرارا.. انني مندهش جدا».