الخبيزي: استحقاقات زيارة سمو الأمير تدخل حيز التنفيذ قريباً
تعاون عسكري واقتصادي مع روسيا عبر الاستثمار المباشر والصناديق السيادية
| كتب خالد الشرقاوي |
1 يناير 1970
10:31 ص
تقارب في وجهات النظر الخليجية - الروسية حالياً بدليل استمرار الهدنة في سورية
سولوماتين:
تعاون في التكنولوجيا الحديثة لانتاج النفط ومكافحة التلوث الناتج عن هذه العمليات
إصدار نحو 3500 تأشيرة العام الماضي وحجم التبادل التجاري ارتفع 10 أضعاف خلال 3 سنوات
رأى مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير وليد الخبيزي، ان زيارة سمو امير البلاد الى روسيا فتحت آفاقا كبيرة نتج عنها استحقاقات كثيرة، نتمنى ان تدخل حيز التنفيذ في القريب العاجل، خاصة المتعلقة بالتعاون في الجانب العسكري والقطاع الاقتصادي، عبر الاستثمار المباشر من خلال صناديق سيادية.
وأشار الخبيزي على هامش مشاركته بحفل السفارة الروسية الليلة قبل الماضية، بمناسبة العيد الوطني الروسي، الى وجود تعاون بين البلدين في قطاع النفط والغاز اللذين يعتبران من القطاعات المهمة، إضافة الى قطاع النقل، حيث تم ابرام اتفاقيات بهذا الخصوص، كذلك قطاع الثقافة، حيث قام وزير الثقافة الروسي أخيراً بافتتاح اسبوع السينما الروسية.
ولفت الخبيزي الى ارتفاع الصادرات الروسية الى الكويت ثلاثة اضعاف، بالاضافة لوجود اقبال على السياحة في روسيا، خاصة ان السفارة تقوم بالترويج السياحي، وتم فتح مكتب «مرحبا رشا»، وهو مكتب سيشجع الاستثمار المباشر حول العقارات وغيرها من القطاعات، كما حصل في بعض الدول الاخرى بالمنطقة.
ووصف الخبيزي العلاقات السياسية بين البلدين بالمتميزة، وهناك مشاورات سياسية مستمرة على مستوى مجلس التعاون وروسيا، من خلال الحوار الاستراتيجي والذي انتهى اخيراً، وكان هناك عدد من الاتفاقيات واصرار على استمرار هذا الحوار ومناقشة وتبادل وجهات النظر حول الملفات الساخنة في المنطقة، إضافة الى مشاورات سياسية على مستوى نواب الوزراء، حيث كان هناك لقاء في الكويت بين نائب وزير الخارجية خالد الجارالله ووكيل الخارجية الروسي، وكان لقاءً مطولاً تم بحث كافة ملفات التعاون المشتركة بين البلدين والتشاور حول المواضيع المهمة في المنطقة، مبينا ان «الدور الروسي اصبح متنامياً وواعداً بالتعاون المثمر بين الكويت وروسيا».
وحول التباين في وجهات النظر بين دول مجلس التعاون وروسيا حول الملف السوري، ودور الكويت في تقريب وجهات النظر، قال الخبيزي «لا شك ان هناك تقارب في وجهات النظر خلال الوقت الحالي، بدليل استمرار الهدنة في سورية»، مضيفا ان «روسيا تلعب دوراً محورياً مع الولايات المتحدة بهذا الشأن، ونحن في الكويت ندعم كافة الجهود الرامية الى تخفيف معاناة الشعب السوري».
من جهته، اكد السفير الروسي لدى البلاد الكسي سولوماتين، على ان العلاقات الروسية الكويتية شهدت تطورا ملحوظا في السنوات الثلاثة الاخيرة تم خلالها تحقيق الكثير من النتائج الايجابية، مضيفا على مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية، ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين الى 406 ملايين دولار، اي بزيادة تقدر بـ 10اضعاف خلال السنوات الثلاثة الاخيرة.
واضاف سولوماتين في تصريح له على هامش الحفل، ان «زيارة سمو امير البلاد الاخيرة الى موسكو كانت زيارة تاريخية»، مشيرا الى «اتفاقيات عسكرية بين البلدين تتعلق بكافة المجالات، وهناك مناقشات تقنية تجري حاليا بين المسؤولين في البلدين بهذا الخصوص».
وبخصوص التعاون الروسي الكويتي بمجال النفط، لفت الى وجود شركات روسية «بدأت تتعاون مع الشركات الكويتية من خلال بيع التكنولوجيات الروسية الحديثة في انتاج النفط ومكافحة التلوث الناتج عن هذه العمليات، وتم البدء فعليا بتنفيذ هذا المجال من التعاون»، مشيرا الى «تعاون في مجال الغاز ايضا، وهناك استعداد من قبل روسيا خاصة في مجال صناعة البلاستيك بواسطة الغاز».
واوضح ان السفارة أصدرت خلال العام الماضي نحو 3500 تأشيرة.