الخبيزي: من المبكر القول برفض أو قبول لندن مقترح الكاونتر
«الخارجية»: لم نطلب من بريطانيا إعفاء كلياً من التأشيرة ... فهذا أمر سيادي
| كتب خالد الشرقاوي |
1 يناير 1970
10:31 ص
نخلة: مستشفى غوستاف روسي للسرطان سيفتح أبوابه قريباً في الكويت
دوبلبوش: فتح فرع لجامعة «hesam» في الكويت يحتاج إلى دراسة
أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا وليد الخبيزي أن الوقت مبكر للقول بقبول أو رفض الجانب البريطاني مقترح إنشاء كاونتر لمنح المواطنين الكويتيين التأشيرة في مطار الكويت، كاشفا في الوقت ذاته أن ملف طائرات الكاركال الفرنسية الذي تم الاتفاق عليه مازال امام الجهات الرقابية.
وأشار الخبيزي خلال مشاركته في حفل السفارة الفرنسية بمناسبة العيد الوطني أول من أمس الى الاستعدادات للزيارة التاريخية للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند التي ستشكل دفعة للعلاقات الكويتية - الفرنسية، لافتا إلى تجهيز اتفاقيات وعقود شراكة سيتم التوقيع عليها على هامش الزيارة.
وذكر أن «الكويت تتطلع الى مزيد من تطوير العلاقات خصوصا في مجالات الصحة حيث ان المستشفى الفرنسي غوستاف روسي للسرطان سيكون قريبا في الكويت ويعتبر الاول من نوعه في الشرق الاوسط».
وعن تصريحات وزير الخارجية البريطاني وتلميحاته إلى رفض إقامة «كاونتر» بريطاني في مطار الكويت، قال الخبيزي «المقترح الكويتي ما زال تحت الدراسة وطرح خلال لجنة التوجيه المشتركة بين البلدين»، لافتا الى ان «الكويت قدمت هذا المقترح للتسهيل على مواطنيها الراغبين في زيارة المملكة خاصة مع وجود نظام التأشيرة الالكترونية، واحتمالية وجود سلبيات في هذا النظام ما قد يضطر المسافر الكويتي الى العودة من بريطانيا، ولكن ما زال من المبكر القول إن السلطات البريطانية وافقت على المقترح او رفضته، خاصة وان هذا الموضوع يتطلب تجهيزات والتزامات مالية كبيرة».
واضاف الخبيزي «ان الكويت أولى الدول التي طبقت نظام التأشيرة الالكترونية الحديث بعد أن ظهرت مشاكل في النظام السابق الذي طبق في الامارات وقطر وعمان، و اثبت هذا النظام لدى الكويت نجاحا كبيرا واستفاد منه نحو 12 الف مواطن خلال الأشهر الثلاثة الماضية».
وعن طلب الاعفاء الكلي من التأشيرة البريطانية للمواطنين الكويتيين، قال «اننا لم نتقدم بهذا الطلب من قبل وهو امر سيادي للحكومة البريطانية، وهناك اكثر من 200 الف كويتي سافروا الى بريطانيا خلال العام الماضي ما يدل على قوة العلاقات بين البلدين».
وبشأن الاعلان عن قمة خليجية - بريطانية سنوية، مخصصة للعلاقات الاقتصادية فقط، قال «ان هذه القمة تمت بناء على قرار صدر عن قمة كامب ديفيد وستكون مخصصة للنظر في العلاقات الخليجية البريطانية من منظور استراتيجي سياسي بالاضافة الى العلاقات الاقتصادية».
بدوره، ثمن السفير الفرنسي لدى البلاد كريستيان نخلة العلاقات الفرنسية - الكويتية، مشيرا الي أن «زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى فرنسا أكتوبر الماضي سمحت بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة الصعد»، علاوة على «زيارة النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد إلى فرنسا عدة مرات خلال الفترة الماضية لإجراء لقاءات ثنائية، وزيارة وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان الي الكويت خلال الأشهر الاخيرة».
وذكر نخلة في كلمته على هامش احتفال السفارة الفرنسية بالعيد الوطني مساء اول من أمس في فندق الريجينسي أن «العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت نموا متزايدا منذ عامين، وهناك عدة مشاريع كبيرة في طور التنفيذ كمشروع المستشفى الفرنسي غوستاف روسي المتخصص في علاج السرطان والذي من المنتظر أن يفتح أبوابه قريبا في الكويت».
وفي شأن زيارة الرئيس الفرنسي الى الكويت قال نخلة «ان الرئيس قبل الدعوة الموجهة اليه من قبل سمو الامير الشيخ صباح الاحمد وكانت هناك سرعة في الاستجابة لهذه الدعوة ونأمل ان تتم في ظروف مواتية وقريبة».
من ناحيته، قال رئيس جامعة hesam جون ليغ دوبلبوش «ان زيارة الكويت التي تعد الاولى من نوعها تأتي ضمن رغبة الكويت في فتح فرع لـhesam بها والامر يحتاج الى دراسة»، موضحا ان «جامعة hesam تختص بالفنون والأعمال الفنية والتقنية وتعتمد على استراتيجية التوسع في أنحاء العالم»، مشيرا الى ان «هذه الجامعة تختلف عن فرع جامعة السربون المتواجدة في ابوظبي».
وأكد دوبلبوش ان هذه الجامعة «لا تعتمد على التكوين التقليدي وإنما تستخدم وسائل تكوين حديثة ومتطورة في مجال علوم الانسان والتسيير والهندسة وبالتالي فهي تهتم بتكوين الطلبة لمواجهة الأسئلة الصعبة والمعقدة»، كاشفا أن «الحديث عن إقامة هذه الجامعة بالكويت لا يعد في المرحلة الاولى حيث ان الجانبين يدرسان المقترحات المقدمة ومرحلة الدراسة لم تنته بعد مع الجانب الكويتي وكل وفق رؤيته للمشروع».
وعن وجود عائق اللغة قال «اقترحنا ان تكون الدراسة بشكل متواز باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية ليجيد الطلبة التحدث بلغات 3 رئيسية تساعدهم على المساهمة في تطوير بلدهم بشكل جيد»، مشيرا الى ان «هناك اهتماما من الطرفين لتطوير تدريس اللغة الفرنسية وتلقينها للطلبة».