سؤال برلماني عن القط ذي المنصب الرفيع الذي زاره أوباما: هل هو جاسوس؟
1 يناير 1970
06:27 م
Larry اسم لقط شهير يحتل منصبا رفيعا منذ 2011 بمقر الحكومة البريطانية في 10 داوننغ ستريت بلندن، وزاره الرئيس الأميركي باراك أوباما وتعرف إليه، اذ اختاره وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، ليعمل في مقرها «صياد فئران».
والقط محسود لأنه أمّن لنفسه عيشاً رغداً وإقامة يحلم بمثلها الملايين، إلا أنه بدأ يواجه مشاكل وشكوكاً، لخصها تساؤل قدمه الأسبوع الماضي النائب البريطاني كيث سيمبسون، من حزب المحافظين، عما إذا كان Palmerston جاسوساً «لقوى معادية» في مفوضية الاتحاد الأوروبي بشكل خاص، وفق صحيفة «ديلي ميرور» عن ثاني أشهر قط في بريطانيا، وهو تساؤل قد يظن البعض بأنه فكاهي للتسلية والترف الفكري، لكنه بالعكس وضروري جداً.
ما لم تذكره الصحيفة، باعتباره معروفاً لقارئها المحلي، أن النائب يريد إجابات على أسئلة مهمة: هل دققت الأجهزة الأمنية وفحصت الهر قبل تعيينه في منصب يسمح له بالتواجد ليلاً ونهاراً بالوزارة، والمرور بردهاتها، كما بقاعات اجتماعاتها وبغرف فيها أسرار وأرشيفات؟
فوق ذلك كله، فإن «منصبه» يحوله إلى طوّاف بين الأجهزة والموظفين والزوار، وبينهم شخصيات مهمة، وربما دست «قوى ما» أجهزة فيه للرصد والتنصت، لجعله كما «حصان طروادة» معاد للمكان الذي دخل إليه، بحيث يمكنها تشغيل ما فيه من أجهزة عن بعد، وجعله كاميرا تصور الصغيرة والكبيرة في إحدى أهم الوزارات، ومعها يتحول أيضاً إلى «آذان» تسترق السمع على كل كلام، حتى لو كان همساً ووشوشات. بحسب «العربية نت».