انتحار حدث سوري بسبب الامتحانات
| كتب عزيز أحمد |
1 يناير 1970
01:12 ص
أنهى حدث سوري حياته شنقاً في شقة أسرته بمنطقة النقرة بعد رسوبه في الامتحانات، وأحيلت جثته الى الطب الشرعي وسُجلت قضية انتحار في مخفر المنطقة.
أفراد العائلة السورية فوجئوا بابنهم ذي الـ 14 عاماً معلقاً بحبل إلى سقف الغرفة وقد فارق الحياة في المشنقة التي نصبها لنفسه، فما كان منهم سوى إبلاغ عمليات وزارة الداخلية، فانتقل الى الموقع رجال أمن حولي ورجال الأدلة الجنائية، وبعد معاينة الجثة رُفعت وأُحيلت الى الطب الشرعي بمعرفة النيابة العامة.
وأفاد مصدر أمني بأن «ذوي الحدث المنتحر قالوا لرجال الأمن إن ابنهم كان يمرّ بظروف قاسية خاصة بعد رسوبه في الامتحانات، وكان طيلة اليومين الماضيين منطوياً ومنعزلاً عنهم حتى فوجئوا به منتحراً ولم يتبادر إلى ذهنهم أنه من الممكن أن يُقدم على ذلك الفعل».
وزاد المصدر بأنه «تم تسجيل قضية انتحار في مخفر منطقة النقرة وجارٍ التحقيق في ملابسات الواقعة».