طهران: ديبلوماسيونا المختطفون في لبنان أحياء في السجون الإسرائيلية

1 يناير 1970 01:15 م
أكد وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان، ان «الديبلوماسيين الايرانيين الاربعة المختطفين في لبنان عام 1982 ومنهم اللواء احمد متوسليان، هم احياء ومحتجزون في سجون الكيان الصهيوني».

وفي مقابلة مع وكالة «انباء الدفاع المقدس» أعلن دهقان: «اننا نقول بأن هؤلاء احياء ومحتجزون في سجون الكيان الصهيوني، وهناك وثائق تؤكد هذا الأمر، وعلى الصهاينة تحمل مسؤولية سلامة وأمن هؤلاء الديبلوماسيين، ونحن نتابع هذه القضية على الصعيدين القانوني والسياسي حتى تحريرهم».

والديبلوماسيون الايرانيون الاربعة هم الملحق العسكري للسفارة الايرانية في بيروت اللواء احمد متوسليان، والقائم بالاعمال في السفارة محسن موسوي، والموظف في السفارة تقي رستكار مقدم، ومصور وکالة الانباء الايرانية کاظم اخوان. وتؤكد طهران، ان عناصر في «حزب الكتائب» اختطفتهم على حاجز «البربارة» في لبنان اثناء توجههم الى السفارة الايرانية، وتؤکد الانباء الرسمية وغير الرسمية انهم سلموا الى اسرائيل. وکان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، اعترف للمرة الأولى عام 2008 بان الديبلوماسيين الايرانيين الاربعة اختطفوا على حاجز «البربارة» وانهم نقلوا الى مكان لا يعرفه جعجع، وتم قتلهم.

على صعيد آخر، نفى الناطق باسم الخارجية الايرانية حسين جابري انصاري، في مؤتمره الصحافي الاسبوعي امس، ان يكون زعيم حركة «طالبان» الملا اختر منصور، الذي قتل بغارة اميركية، «زار ايران». وقال «ان المراجع الايرانية المعنية تنفي ان يكون مثل هذا الشخص وفي مثل هذا التاريخ، قد دخل الاراضي الباكستانية قادما من ايران». وعن موقف طهران من مصرعه، اوضح «ان جمهورية ايران الاسلامية ترحب بكل اجراء من شأنه ان يساعد على احلال الامن والاستقرار في افغانستان».

في غضون ذلك، دان امين مجمع تشخيص مصلحة النظام الجنرال محسن رضائي، ما اسماه «التدخلات السعودية في شؤون المنطقة»، زاعماً انه «تم خلال الايام الماضية اعتقال مجموعات ارهابية دخلت ايران أخيرا بدعم من النظام السعودي».

كما ادّعى إن «السعوديين يتدخلون في شكل جنوني في شؤون المنطقة ويسعون لنشر الإرهاب فيها».