واشنطن: تقرير هجوم بنغازي يصدر الشهر المقبل
حفتر يشترط حل الميليشيات للتعامل مع حكومة الوفاق الليبية
1 يناير 1970
11:00 م
باريس، واشنطن - رويترز - أكد قائد القوات الموالية لبرلمان شرق ليبيا الفريق خليفة حفتر ان قواته لا يمكن «على الإطلاق» أن تنضم لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة قبل حل «الميليشيات» المتحالفة معها.
ويقضي اتفاق وحدة أبرم في ديسمبر الماضي بإنهاء الانقسام بين الحكومتين المتنازعتين واحدة في طرابلس والأخرى في الشرق واللتين اقتتلتا للسيطرة على البلاد وثروتها النفطية منذ العام 2014 بدعم من جماعات مسلحة قاتلت معا قبل خمس سنوات للإطاحة بحكم معمر القذافي.
وقال حفتر لمحطة «آي تيلي» الإخبارية التلفزيونية: «نحن أولا ليس لنا أي علاقة برئيس حكومة الوفاق فائز السراج في الوقت الحالي باعتبار أن المجلس (الرئاسي الذي يقوده السراج) لم يكن معترفا به من البرلمان (الموجود في الشرق)». وأضاف: «الشيء الثاني. قضية توحيد القوة لا أعتقد أنها (مهمة) بالنسبة للسراج. هو يعتمد على عدد من الميليشيات ونحن نرفض
الميليشيات. الميليشيات مرفوضة في العالم كله. فلا أعتقد أن الجيش يريد أن يوحّد مع ميليشيات. لابد أن تنتهي الميليشيات وبالتالي نحن لا نتعامل مع هذه الفئة على الإطلاق».
وتابع: «لن تكون لديهم (الدولة الإسلامية) القدرة على مواجهة القوات المسلحة الليبية لكن (المعركة) قد تأخذ وقتا طويلا. إنما لو ساعدنا العالم وأدعوه أن يساعد ويرفع الحظر عنا فنحن نقاوم وبالتأكيد أننا سنلحق هزيمة بهم قريبا جدا».
من ناحيته، اكد عضو في الكونغرس الأميركي لقناة «ام.اس.ان.بي.سي» ان لجنة التحقيق في هجوم وقع في بنغازي العام 2012 وأسفر عن مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين ستصدر تقريرها في شأن الواقعة الشهر المقبل.
وأضاف تراي غاودي وهو عضو في مجلس النواب ورئيس لجنة التحقيق التابعة للمجلس وبدأت عملها قبل عامين، اول من امس، أن «تقرير اللجنة سيستكمل وينشر قبل أن يعقد الحزبان الجمهوري والديموقراطي مؤتمريهما في يوليو لاختيار مرشحيهما في انتخابات الرئاسة المقررة هذا العام».
من ناحيته، اكد عضو في الكونغرس الأميركي لقناة «ام.اس.ان.بي.سي» ان لجنة التحقيق في هجوم وقع في بنغازي العام 2012 وأسفر عن مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين ستصدر تقريرها في شأن الواقعة الشهر المقبل.