«الأبيض» إلى نصف نهائي «كأس اليد» ... والعربي لـ «فك عقدة» القرين

1 يناير 1970 02:57 م
تأهل «الكويت» الى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الاتحاد لكرة اليد، بعد فوزه الكاسح على 34-19 (الشوط الأول 13-8)، أمس، في إنطلاق ربع النهائي، ضمن المجموعة الأولى.

ويختتم اليوم ربع النهائي في المجموعة الثانية، فيلعب العربي مع القرين في الساعة 5:30 مساء، ثم اليرموك مع خيطان في الساعة 7:00.

في المباراة الأولى، يدخل «الأخضر» اللقاء منتشياً من فوز مستحق على السالمية، محاولاً فك عقدة عدم الفوز على القرين منذ بدء مشاركة الأخير في المسابقات. ويعتمد المدرب وليد عايش على تماسك مدافعيه محمد جاسم ويوسف صيوان، ومن خلفهم الحارس عبدالله الصفار، وفي الهجوم تبرز «القوة الضاربة» الممثلة بسلمان الشمالي وعبدالله مصطفى وعبدالعزيز المطوع.

يغيب عن صفوف الفريق مهدي خان وحسن الشطي.

من جانبه، يسعى القرين، الذي حل ثالثاً في الدوري الممتاز، للتأهل الى نصف النهائي للمرة الرابعة.

القرين، الذي لم يخسر من «الأخضر» من قبل، يلعب مدربه المصري محمد عبدالمعطي بدفاع 6-0 معولاً على صلابة مدافعيه مشعل السويلم ومحمد الصانع وحارس المرمى سلمان مزعل. وفي الهجوم سيكون التركيز على سعد سالم وتحركات مهدي القلاف.

وفي المباراة الثانية، يتطلع خيطان الذي تخطى الساحل بشق الأنفس، للعبور الى الدور المقبل، بعد تتويجه بلقب دوري الدرجة الأولى.

ويعتمد المدرب الصربي دوشان على الدفاع 6-0 معولاً على مدافعيه عبدالعزيز الفرحان وعلي السعيد، والاعتماد على الهجمات المعاكسة، وفي الهجوم على تصويبات علي اشكناني وعبدالعزيز دشتي.

من جهته، يخوض اليرموك وصيف الدرجة الأولى، المباراة بعد فوزه على النصر في الدور التمهيدي، ويسعى لبلوغ نصف النهائي عبر بوابة خيطان، للمرة الأولى بعد غياب دام لمدة 7 سنوات. ويفضل المدرب المصري اشرف المولى اللعب في الدفاع بطريقة 6-0، وفي الهجوم يعتمد على تصويبات محمد ابل وفواز الشمري وتحركات عبدالعزيز الدوسري. يغيب عن اليرموك محمد متعب ومبارك البلوشي وعبدالوهاب السيف للإيقاف ادارياً.

فيروز مدرباً لناشئي «الكويت»



تعاقد نادي الكويت مع المدرب الوطني في كرة اليد وليد فيروز، للإشراف على فريق الناشئين تحت 17 سنة، بعد انتهاء عقده مع الفحيحيل.

وسبق لفيروز أن أشرف على تدريب القادسية، والفحيحيل في الموسمين الماضيين، وقاده الى التتويج بلقب دوري الدرجة الأولى في الموسم الأول، فيما لم يكتمل الموسم الثاني، بسبب شطب الفريق لإضراب لاعبيه. وقال فيروز في تصريح لـ «الراي» إن تجربته مع الفحيحيل جيدة ومنحته الخبرة، حيث تمكن من تحقيق الدوري رغم الظروف الصعبة. وأضاف: «لكن في الموسم الراهن، عصفت المشاكل بالفريق بين الإدارة واللاعبين، الأمر الذي حدّ من طموحي كمدرب يريد تحقيق الإنجازات، فأثرت الانتقال الى نادي الكويت».

وأكد أن الفحيحيل «أرض خصبة لكرة اليد»، متمنياً عودة الإستقرار الى النادي، وموجّهاً شكره الى الإدارة واللاعبين على التعاون معه خلال الموسمين الماضيين.