«لما قام به من إسهامات في تقدم وازدهار واستقرار الدول»
سوار الذهب: سمو الأمير أحد حكماء الأمة
| كتب محمد صباح |
1 يناير 1970
01:02 م
سمو الأمير حريص على رفع العقوبات عن السودان
الخرينج:
سيبقى سوار الذهب دائماً وابداً على ماقام به ... اسماً على مسمى
أهمية نسيان الماضي والخلافات والنظر للحاضر من أجل المستقبل ومن أجل تحقيق الرخاء والاستقرار لبلداننا
مبروك الرشيدي:
السودان يملك الكثير من فرص الاستثمار التي تحتاج إلى الإسهام والمشاركة بها
اعتبر الرئيس الأسبق لجمهورية السودان عبدالرحمن سوار الذهب، أن «سمو الأميرالشيخ صباح الأحمد هو أحد الحكماء الذين تعتز بهم الأمة لما قام به من اسهامات في تقدم وازدهار واستقرار الدول»، مؤكدا ايمان الشعب السوداني بحرص سمو الأمير على رفع العقوبات عن السودان.
وأشاد سوار الذهب في حفل الاستقبال الذي اقامه على شرفه نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج، بدعوة سمو الأمير قبل ثلاث سنوات لعقد المؤتمر العالمي لدعم شرق السودان والتي وصلت المبالغ الممنوحة للسودان فيه أكثر من ثلاثة مليار ونصف ساهمت في تنفيذ العديد من المشاريع منها استصلاح مليون فدان زراعي وانشاء سدين.
من جانبه أكد الخرينج على هامش الحفل الذي حضره أيضا وزير الدولة السوداني الدكتور مبروك مبارك الرشيدي ووزير الاشغال العامة الدكتور على العمير وعدد من النواب الحاليين والسابقين على عمق العلاقات الكويتية السودانية.
وشدد على أهمية نسيان الماضي والخلافات والنظر للحاضر من اجل المستقبل ومن اجل تحقيق الرخاء والاستقرار لبلداننا، مشيدا بمواقف الرئيس السوداني عمر البشير «ووقوفه إلى جانب اخوانه في عاصفة الحزم ومشاركة السودان في التحالف العربي والاسلامي بالإضافة الى موقفه الشجاع من قطع العلاقات الديبلوماسية مع ايران بعد ما قامت به من اعمال عدائية ضد سفارة المملكة العربية السعودية».
واشاد الخرينج، «بدور الرئيس الاسبق للجمهورية السودانية الشقيقة عبدالرحمن سوار الذهب ووضعه مصلحة السودان فوق كل مصلحة او مكسب»، قائلا: سيبقى دائما وابدا على ماقام به اسما على مسمى «سوار الذهب».
واعرب عن سعادته في حضور وزير الدولة في الجمورية السودانية الدكتور مبروك الرشيدي الذي التقى رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ورئيس مجلس الوزراء في الانابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، التي تخللها بحث العلاقات الثنائية والديبلوماسية بين البلدين
من جهته عبر الدكتور الرشيدي عن سعادته بهذه الزيارة الاخوية التي تعبر عن مدى أواصر العلاقة بين الشعوب العربية، معربا عن سعادته في لقاء المسؤولين في الدولة وحفاوة الاستقبال التي قوبل بها.
ودعا الرشيدي إلى «الاستثمار في السودان والاستفادة من حجم الثروات الطبيعية» مبينا ان «السودان تملك الكثير من فرص الاستثمار التي تحتاج إلى الإسهام والمشاركة بها».