نواب دانوا القصف العشوائي للقوات الحكومية السورية للمدينة : إرهاب أسود ضد مدنيين عزل

الغانم: لا بد من ضغط مكثف لوقف المجازر الدموية في حلب

1 يناير 1970 05:24 ص
أهالي حلب الآن لا يملكون ترف الانتظار لأطروحات الحسم العسكري أو تفاصيل الحلول السياسية

الخرينج: نأسف للعدوان الصارخ ضد الإنسانية وصمت العالم

الرويعي: لك الله يا حلب ويا شعب سورية المقاوم

الهاجري: على المجتمع الدولي إنهاء الكارثة الإنسانية

الحويلة: المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية هذه الجرائم

الظفيري: نطالب بحملة رسمية لإغاثة المنكوبين
طالب رئيس مجلس الامة مرزوق علي الغانم المجتمع الدولي و الامم المتحدة ووكالاتها الانسانية المعنية بممارسة الضغط السياسي والديبلوماسي المكثف للتوصل الى وقف فوري للمجازر الدموية التي ترتكب في مدينة حلب السورية والتي راح ضحيتها المئات من الابرياء.

وقال الرئيس الغانم في تصريح صحافي إنه «إزاء أزمة إنسانية طاحنة كالتي تحدث في حلب وأعمال القتل الجماعي والفوضوي المستمرة منذ أيام، لا يجوز الانشغال بأي طرح سياسي وتراشق إعلامي على حساب التدخل الإنساني العاجل والمدعوم دوليا وإقليميا للتوصل الى وقف فوري لحمام الدم في حلب».

وأضاف «على الدول الكبرى وخاصة المعنية بشكل مباشر بالملف السوري إضافة إلى الأمم المتحدة العمل على وقف فوري للمجازر الدموية التي يذهب ضحيتها الأبرياء في حلب وإعطاء الفرصة للمنظمات الإنسانية ووكالات الإغاثة الدولية والإقليمية للدخول في حلب ومعالجة آثار الأحداث الدامية هناك».

وقال الغانم «اذا كنا نتحدث سابقا عن ضرورة تراجع الخيار العسكري وتقديم الحل السياسي بدلا عنه فإننا إزاء ما يحدث في حلب ندعو إلى تقديم المعالجة الإنسانية العاجلة والفورية على حساب الخيارات العسكرية والسياسية معا».

وأضاف بهذا الصدد أن اهالي حلب الآن وفي هذه اللحظة لا يملكون ترف الانتظار لأطروحات الحسم العسكري لأي طرف كان أو تفاصيل الحلول السياسية المطروحة على طاولة جنيف بل ينتظرون من العالم تدخلا فوريا ودون تأخير لوضع حد لحمام الدم هناك.

إلى ذلك وفي ذات السياق ، دان نواب في مجلس الأمة المجازر التي ترتكبها القوات الحكومية النظامية في مدينة حلب والتي راح ضحية القصف العشوائي لها عشرات المدنيين بين قتيل وجريح.

واعتبر النواب هذه المجازر بأنها إرهاب أسود ترتكبه قوات النظام السوري ضد مدنيين عزل بمباركة من أنظمة وميليشيات داعمة لها مطالبين بتحرك دولي لوقف هذه المذابح التي توصف بأنها أعمال إبادة جماعية.

وفي ذلك دان نائب رئيس مجلس الامة مبارك بنيه الخرينج هذه المجازر والعدوان الهمجي والارهاب الاسود الذي تتعرض له مدينة حلب السورية من قبل النظام الاجرامى السوري وبمساعدة ودعم من قبل ايران وروسيا والتي راح ضحيتها الأبرياء من الأطفال والشيوخ والمرافق الطبية.

وعبر الخرينج عن أسفه لهذا العدوان الصارخ ضد الإنسانية وصمت العالم عن هذا النظام المجرم الذي يعمل ليل نهار من أجل إبادة شعبه وتدمير مدنه وقتل الإنسان السوري من أجل بقائه في الحكم، معتبرا ما يحصل في سورية إبادة إنسانية كاملة لسكان مدينة حلب وبقية المدن.

وطالب الخرينج المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان أن تقوم بواجبها بوقف نزيف هذه الحرب وحماية سكان المدن من هذا الارهاب الاسود الذي يقوم به نظام بشار والعمل على حماية الشعب السوري من التدخل الروسي والايراني الذي يقوم بدعم النظام عسكريا من خلال القصف للمدن السورية.

واستغرب الخرينج انتفاضة العالم للاعمال الإرهابية في اوروبا المدانة والمرفوضة بكل تأكيد ووقوفه متفرجا على الجرائم الانسانية والتي تصل الى حد الإبادة ولا يتحرك من اجل هذا الامر الشنيع.

وقال الخرينج اننا نقف مع الشعب السوري العربي ضد هذا النظام المجرم، سائلا الله العلى القدير ان يرحم من توفى وان يشفي المصابين وان تعود سورية الى الحضن العربي بعد اختطافها من قبل ايران وروسيا.

من جهته قال النائب عودة الرويعي: «لك الله يا حلب ويا شعب سورية المقاوم لبشار والمجرمين الذين معه»، داعياً الله أن يرحمهم وأن يكون معهم ويمنّ عليهم بنصره وأن يحفظهم، متابعا بالقول: «اللهم إن العالم خذلهم فلا تخذلهم».

وأضاف الرويعي ان جيوشنا العربية والإسلامية وتحالفاتنا على كافة أنواعها لا قيمة لوجودها، متابعا ان أبلغ رسالة من المصور والصبي الذي يجري أمامه عند توجههما إلى مكان القصف، تأكيداً منهما على أنهما لن يركعا لأي قوة كانت ماعدا قوة الله أكبر.

وبدوره استنكر النائب ماضي العايد الهاجري هذه المجزرة والكارثة الإنسانية مناشداً المجتمع الدولي للتدخل لإنهاء الوضع المأسوي جراء الغارات التي شنها النظام السوري المجرم على الأبرياء والمدنيين.

وقال الهاجري في تصريح صحافي إن ما يحدث في حلب من قبل النظام السوري بمثابة إبادة جماعية للمسلمين أطفالاً ورجالا ونساء وشيوخاً، والشعب السوري يتم ذبحه يومياً والعالم يقف متفرجاً، داعيا منظمات المجتمع المدني وجميع الدول العربية التدخل لإنهاء معاناة شعب سورية، وكذلك تدخل المنظمات حقوق الانسان والمنظمات الإغاثية لمساعدة الأبرياء المدنيين في حلب.

واختتم الهاجري تصريحه بالدعاء إلى الله عز وجل أن ينصر إخواننا في سورية وأن يهلك الطغاة الظالمين الذين يقتلون المسلمين الأبرياء في شتى بقاع الأرض.

وبدوره، دان بشدة النائب الدكتور محمد الحويلة موجة الغارات الجوية والقصف التي يرتكبها نظام الطاغية المجرم بشار الاسد بحق أهالي حلب التي أدت لمقتل الكثير من الأبرياء فيها، على الرغم من وجود قرار بوقف إطلاق النار، خرقه النظام متسائلًا ما الهدف من وراء قصف مستشفى فيه عشرات المرضى من أطفال ونساء وشيوخ.

واستغرب الحويلة صمت المجتمع الدولي محملًا إياه مسؤولية هذه الجرائم على مدار السنوات الماضية نتيجة صمته وتهاونه، مطالباً الدول الإسلامية والعربية بموقف موحد وحازم لمواجة إرهاب النظام السوري لشعبه الأعزل والمجازر الوحشية التي يرتكبها تحت مرأى ومسمع العالم.

وطالب الحويلة بمحاكمة نظام بشار أمام المحاكم الدولية، كما طالب المجتمع الدولي القيام بدوره وفرض مناطق آمنة للمدنيين، ومنطقة حظر جوي، وحظر توريد الأسلحة للنظام، وفرض عقوبات سياسية واقتصادية صارمة على النظم والدول التي تساعده.

ودعا الحويلة المجتمع الدولي، ممثلًا بالأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومنظمات حقوق الإنسان، والجمعيات الأهلية، والحكومات في كافة الدول العربية والإسلامية، بالقيام بدورها في إغاثة الشعب السوري، وبناء دولة وطنية ولائها الوحيد لأرض وشعب سورية.

ومن جانبه، طالب النائب منصور الظفيري بحملة إغاثة واسعة وعاجلة لإنقاذ مدينة حلب السورية المنكوبة،التي تتعرض منذ أيام إلى إبادة بشعة استهدفت البشر والشجر،مؤكدا أن النصرة لأهل حلب تفرضها الشريعة الإسلامية السمحاء وأخوة الدم والدين والضمير الإنساني.

وقال الظفيري في تصريح صحافي إننا نطالب الحكومة بالاعلان عن حملة رسمية لإغاثة المنكوبين من أهالي حلب مشددا على ضرورة أن توازي الحملة الحكومية حملة شعبية، فجميع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية مطالبة بالاعلان عن حملة إغاثة عاجلة، فليهب أبناء وطني أهل «الفزعة» لنجدة حلب التي تنتهك إنسانيتها تحت مرأى ومسمع المجتمع الدولي المتجرد من الإنسانية.

ودعا الظفيري الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة إلى الإسراع في نجدة حلب وعدم تركها فريسة لنظام بشار الدموي،يمطرها بالقنابل المتفجرة والصواريخ،مستغربا صمت المجتمع الدولي الذي يثور لحريق هنا أو هناك ويلوذ بالصمت المطبق أمام إبادة جماعية تتعرض لها حلب.

وذكر الظفيري أن العالم المتحضر الذي يتغنى بالإنسانية ومحاربة الظلم والطغيان سقط في درس حلب فلم ينبس ببنت شفة أمام دموية بشار وظلمه، فقد وقف متفرجا على دماء أطفال وشيوخ ونساء حلب مطالبا بايقاف نزيف حلب التي فضحت تناقضات مدعي الإنسانية والحريّة والعدالة.