«قرار نقل إدارة الجزيرتين يرضي ضميري ويحقق مصالح مصر»

شكري: هذه أسباب إعادة تيران وصنافير إلى السعودية الآن

1 يناير 1970 11:29 ص
أعلن سامح شكري، وزير خارجية مصر، أن «السلطات المصرية أعادت جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، ووقعت اتفاقية تعيين الحدود البحرية معها الآن في هذا الوقت لأن النظام الحالي لا يقبل التسويف، وما حدث في الماضي كان مجرد تأجيل للأمر وليس حسمه».

وخلال كلمته أمام شباب الأحزاب السياسية في «مركز شباب الجزيرة» في القاهرة، قال شكري: «قرار نقل إدارة جزيرتي تيران وصنافير للسعودية يرضي ضميري، ويحقق مصالح مصر».

وتابع: «على الجميع أن يدرك أن موضوع الجزيرتين يجري بحثه منذ أكثر من 15 عاماً، وهناك خطابات متبادلة سابقة أقرت فيها مصر بحق السعودية لهاتين الجزيرتين، وما يقال عن المطالبة بتطبيق المادة 151 من الدستور يعني أننا لنا سيادة على الجزيرتين ونريد أن نتنازل عنهما، وهذا ليس صحيحاً».

أضاف «أن مصر تطبق الآن دولة القانون، والسلطة التنفيذية لن تقوم بأي شيء إلا في ضوء الثقة التي منحها الشعب المصري لها، وللجميع أن يتخذ موقفه ورأيه في ضوء فهم واسع للأمور»، مؤكدا «أن الوضع التاريخي على الجزيرتين مسجل وموثق تم الرجوع إليه من قبل المتخصصين والفنيين من وزارة الخارجية، ولم يسبق في أي وقت أن فرضت مصر سيادتها على الجزيرتين».

وحول أزمة سد النهضة، أعلن وزير الخارجي المصري، أن «موقف مصر مبني على الالتزام الكامل بالاتفاق الثلاثي بين مصر والسودان وإثيوبيا، باعتبارها أول وثيقة قانونية ترعى هذه القضية»، مؤكدا «أن الدراسات الفنية وما ينتج عنها من آثار تعد العنصر الحاسم في بلورة الموقف النهائي للقضية».

وقال إن «هناك التزاما من الجانب الإثيوبي بعدم المساس بالحق المائي المصري، وفي المقابل تعترف مصر بأحقية إثيوبيا في التنمية، ومن ضمن ذلك سد النهضة لتوليد الطاقة».

وأكد أن «الشعب المصري وحده من يستطيع تقييم قدرة السلطة الحالية وقدرتها على تحقيق مصالحه»، موضحاً أنه «لا يوجد وصي على المصريين، لأنهم أسقطوا أنظمة لم تحقق مصالحهم».