«الجهة صاحبة العرض لم تطلب مهلة أو معلومات إضافية»
الخرافي: مؤشرات إيجابية لإتمام صفقة «أمريكانا»
| كتب محمد الجاموس |
1 يناير 1970
01:03 م
الأرقام المتداولة للصفقة ليست دقيقة... ولا تعدو كونها اجتهادات
الشركة ماضية في استراتيجيتها في التوسع... وفتح مطعم جديد في بغداد قريباً
انعكاسات إيجابية للصفقة في حال تمت... ولا نرى عقبات محتملة
سنتوسع في الأسواق التي نعمل بها بما فيها اليمن وسنعود إلى سورية
أكد رئيس مجلس الادارة في الشركة الكويتية للأغذية (أمريكانا) مرزوق ناصر الخرافي، أن الأرقام التي يتم تداولها في شأن صفقة بيع الشركة ليست دقيقة ولا تعدو ان تكون «اجتهادات»، منوها بأن الجهة صاحبة العرض لم تطلب مهلة اضافية او معلومات اضافية، وهذا مؤشر ايجابي، لافتا الى أن الشركة ماضية بتنفيذ استراتيجيتها بموازاة موضوع بيعها، خصوصا ما يتعلق بالتوسع بفتح مطاعم جديدة، أو فتح مطاعم في أسواق جديدة مثل العراق حيث سيفتتح مطعما في بغداد قريبا، الى جانب البحث عن أسواق جديدة.
وأوضح الخرافي ردا على أسئلة الصحافيين عقب الجمعية العمومية العادية للشركة التي عقدت أمس عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2015، وبنسبة حضور بلغت 92 في المئة، ان الارقام التي يتم تداولها بشأن سعر صفقة بيع أمريكيانا لا أساس لها من الصحة لأنه بالأساس لا يوجد عرض قدم حتى الآن لنا كشركة أمريكانا ولم نتلق شيئا من المساهم الكبير في الشركة في هذا الشأن.
وأضاف «نحن كشركة تعاملنا بكل كفاءة ورقي مع المشترين وممثليهم، وتم الفحص النافي للجهالة والاطلاع على البيانات، ولم يحتاج الى التمديد حيث كانت الأمور واضحة جدا بالنسبة له، وأنهينا مهمتنا كشركة»، يبقى أن يقدم المشتري عرضه للمساهم الرئيسي، وتوقعاتي أن هناك أمورا أخرى يفترض المشتري يكون جاهزا فيها مثل الامور التمويلية والقانونية، بالاضافة الى عقد جمعية عمومية وتحديد التوزيعات وكيف ستتم تلك التوزيعات لأي عرض يمكن ان يقدم وهذه الاجراءات لا بد منها.
واعرب ردا على سؤال عن اعتقاده أن المشتري طالما لم يطلب مهلة اضافية، هذا يعني أن الامور واضحة بالنسبة له واكتفى بما اطلع عليه.
وأفاد ردا على سؤال أن الشركة لديها استراتيجية قصيرة الأمد وأخرى طويلة الامد وتسير على تلك الاستراتيجية، سواء تمت الصفقة أم لم تتم هذا أمر آخر، وآخرها سيكون فتح مطعم في بغداد وهو أول مطعم يفتتح في العراق ضمن خطة التوسع، وسيكون ضمن مجمع تجاري، والتوسعات تسير وفق ما هو مخطط لها في الخطة، أي أن الشركة مستمرة في مسيرتها وتنفيذ استراتيجيتها وفق الخطة الموضوعة سواء تمت الصفقة ام لم تتم.
واستبعد مرزوق الخرافي حصول أي عقبات أمام الشركة في حال تمت الصفقة، والأمر يفترض أن يتم وفق القوانين وتحت رعاية الجهات الرقابية المعنية مثل هيئة أسواق المال وسوق الكويت للاوراق المالية والوزارات المعنية، مشيرا الى أن الجميع يجتهد ويعمل ليطبق المطلوب، مشيرا الى أن صفقات مماثلة أخرى تمت من قبل ولم يحصل أن واجهت عقبات.
ونفى أن تكون التوزيعات التي تمت الموافقة عليها من قبل المساهمين هي مؤشر على قرب حسم الصفقة، وقال، لا علاقة بين الأمرين كل ما في الأمر مجلس الادارة أراد أن يكافئ المساهمين، وكل سنة تعطي الشركة توزيعات أعلى عن السنة التي قبلها، الفرق هذه المرة هو التوزيع العيني من خلال محفظة الأسهم لدى الشركة، و«ارتأينا توزيعها على المساهمين، لأننا نعتقد أن سعرها السوقي لا يعكس سعرها الحقيقي، وبالتالي المساهم أولى بها أن تذهب دون أي مردود.
وأكد مرزوق الخرافي في تصريحات اخرى منفصلة، أنه ستكون للصفقة انعكاسات ايجابية قي حال تمت، وقال انه لايعتقد انه سيستمر في الشركة في حال تم بيع الشركة، مضيفا«لديهم كفاءات عالمية وهم قادرون على ادارة الشركة».
وقال انه من المحزن ان تخرج الشركة من الكويت،«لكنها ستخرج الى أشقاء خليجيين، ونمد لهم يد المساعدة وسيكون شعورا متبادلا بيينا».
وعن أسباب تراجع الارباح في العام 2015 مقارنة بالعام 2014، أفاد مرزوق الخرافي أن السبب تقييم عقار تملكه الشركة، وهناك سبب آخر يتعلق بظروف السوق.
وعن تحديات الأسواق والعملات قال:«نحاول التحوط، وخلق توازنات، مشيرا الى أن «الشركة ستفتح خلال شهر تقريبا مطعما في العراق الذي وصفه بأنه سوق واعد وكبير وقريب من الكويت، كما سيتم التوسع في اليمن، وسنعود الى سورية بعد انتهاء الأزمة وعودة الاوضاع».
وقال مرزوق الخرافي ردا على سؤال انه لا يرى أي مشكلة في امكانية نقل علامة تجارية الى مشتر جديد، وأنه لا يرى اشكالية في موافقة مالك العلامة الأصلي على نقل ملكيتها، وأي عملية بيع يفترض أن يكون ذلك مع العلامات التجارية التي تملكها الشركة.
وأكد أن الارتباط العاطفي بالشركة موجود مع مرور أكثر من 50 سنة منذ تأسيسها وحتى الآن، وكل عمل أو نشاط جاءته فرصة يدرس مصلحة الشركة، وإذا كان العرض مجدٍ يمكن النظر فيه، والتفكير في أنشطة أخرى أو مجال آخر، خصوصا عندما ترى ان الشركة ستنتقل الى جهة يمكن ان تطورها وينموها اكثر، و»هذا أمر يسعد أيضا«، ويكون المساهمون قد حصلوا على ثمار تلك السنوات، و»نكون سعداء عندما تذهب الى من يقدرها، ونحن كنا نصفها بأنها جوهرة، وإذا ذهبت تلك الجوهرة الى من يحافظ عليها وينميها أعتقد الكل سيسعد«.
وبسؤاله عن ملامح العام 2016، قال مرزوق الخرافي، انه ستكون هناك توسعات في الدول التي تتواجد فيها الشركة ودخول أسواق جديدة مثل العراق، والبحث عن فرص للتويع في انتاج صناعة الأغذية والتي تقع ضمن أنشطة الشركة الرئيسية مع التركيز عليها بعد توزيع المحفظة المالية على المساهمين، لذلك سيكون التركيز أكثر على أنشطة الشركة الغذائية.
وعن مدى تأثر أعمال الشركة في المناطق المتوترة، وتراجع سعر صرف الجنية في السوق المصري، قال الخرافي ان الشركة مرت بظروف كثيرة بما فيها ظروف الغزو، واستطاعت تخطي كل تلك الصعوبات، وما يحصل في بعض الدول التي تتواجد فيها الشركة حصل تأثير، لكن يمكن للشركة التعايش معها، والتعويض من خلال دعم التسويق، لذلك كانت المصاريف التسويقية كانت أعلى من أي سنة ماضية للمحافظة على»الماركت شير» وحققنا نموا في المبيعات بنسبة 5 في المئة.
وأضاف ردا على سؤال أن الشركة تتوسع حاليا وتركز على خدمة الماركات التي تعمل بها حاليا، منوها بان الشركة حصلت أخيرا على مجموعة من العلامات التجارية وهي تحتاج الى جهد وتركيز للتوسع بها في الأسواق الأخرى.
وفي الجمعية العمومية وافق المساهمون على تقرير مجلس الادارة وتقرير مراقبي الحسابات، والحسابات الختامية عن العام 2015، واعتمدوا توصية مجلس الادارة بتوزيع 100 فلس للسهم نقدا، وتوزيع ارباح عينية بقيمة 52 مليون دينار تمثل 133 في المئة تقريبا من القيمة الاسمية للسهم أي 133 فلسا تقريبا للسهم، ومنح مكافأة لاعضاء مجلس الادارة بمبلغ 72 ألف دينار وتفويض مجلس الادارة بشراء أسهم الشركة وفق القانون، والموافقة على اصدار سندات، واخلاء طرف اعضاء مجلس الادارة واعادة تعيين مراقبي الحسابات للسنة المالية التالية وانتخبوا اعضاء مجلس الادارة للسنوات الثلاث المقبلة، وفاز كل من مرزوق ناصر الخرافي، بدر محمد عبدالوهاب الجوعان، عبدالله محمد السعد، مهند محمد عبدالمحسن الخرافي، عبدالله سالم صباح السالم، فيصل ناصر الخرافي، فيصل نزار أحمد النصف، وفاز محمد عبد العزيز السديراوي عضو احتياط.
دياب: المرحوم ناصر الخرافي ترك مدرسة في نظم العمل
أكد مساعد الرئيس التنفيذي للشركة الدكتور سيد دياب أن الشركة استطاعت تخفيض مديونيتها 10 ملايين دينار لتصل تلك المديونية الى 58 مليون دينار، مشيرا الى انه بالاضافة الى توزيع 100 فلس للسهم، فإن مديونية الشركة للبنوك تنخفض سنويا، وأن الشركة تتمتع بادارة مالية عالية.
وأضاف ان المرحوم ناصر الخرافي ترك مدرسة في امريكانا، لعقود طويلة من نظم الادارة والتطلع الى المستقبل واستشراف المستقبل والنظرة الثاقبة للعمل، واعطى انطباعا للمديرين في الشركة كأنهم أصحاب الشركة، وليسوا كموظفين وهذا الاسلوب استمر به مرزوق الخرافي بعد وفاة المرحوم ناصر الخرافي، وأعرب عن اعتقاده ان هذا الاسلوب سيستمر، لأن الشركة وصلت الى ما وصلت اليه بمجهود شخصي من المرحوم ناصر ومن مجلس الادارة الذي عمل بفعالية وأسلوب عمل سيمتد لسنوات طويلة مقبلة، وفق الاسس التي وضعها ناصر الخرافي والتي يمكن ان تسير عليها الشركة لعشرات السنين.