نشرة إعلانية / الجهاز الأحدث بين منتجات «سامسونغ» الافتراضية

«Gear VR»... أفضل مساعد في المغامرات

1 يناير 1970 05:34 م
الشركة نظّمت برنامج «#BeFearless» للتغلب على تحدّيات الحديث أمام الجمهور
تخيل السيناريو: أنت في غرفة هادئة، ترتدي جهاز الواقع الافتراضي «Gear VR» بإحكام حول عينيك، وتنفصل موقتاً عن الواقع المحيط بك، لتندمج في عالم جديد كلياً.

وباستخدام أحدث الهواتف الذكية من سلسلة «Galaxy»، الذي يلعب دور المحرك الأساسي ومصدر المحتوى، تنتقل إلى عوالم بعيدة تتخطى حدود مخيلتك، وتعيش تجربة فريدة لا تقدمها أي تكنولوجيا أخرى.

وتتيح إمكانية بناء بيئات افتراضية قريبة من الواقع باستخدام التكنولوجيا، دون الحاجة لمشاركة المستخدم جسدياً في هذه البيئات، إمكانيات واسعة وفرصاً مهمة للتطبيق في مجال علم النفس، وخصوصاً في مجال العلاج النفسي والمعرفي والسلوكي.

وجرى استخدام تقنيات الواقع الافتراضي في مختلف أرجاء العالم، من أجل علاج اضطرابات التوتر للصدمات، والتوتر العام، والإدمان، والآلام المزمنة.

ويتيح استخدام هذه التقنيات خلال البرنامج العلاجي للدماغ التصدي لإشارات الخوف ومنعها، دون وجود أي خطر فعلي.

وتضع «سامسونغ» هذه التقنيات بين يدي فئات أوسع من المستخدمين، بحيث يسهم الانتشار الواسع للهواتف الذكية، والتكلفة البسيطة لجهاز «Gear VR»، في جعل تقنيات الواقع الافتراضي في متناول الجميع، ويشمل ذلك علماء النفس. وقالت الشركة في بيان لها، إن ما يجعل من هذه التقنيات قادرة على لعب دور علاجي، هي قدرتها على دفع المتسخدم إلى إظهار أعراض الهلع عند مواجهته افتراضياً بمسببات الخوف المرضي لديه، دون تعريضه لخطر حقيقي.

ويتيح هذا للمعالج أن يضع المريض في حالات شبيهة بالواقع الذي يسبب الخوف له، بدلاً من مجرد مناقشة المخاوف معه. وأضافت «سامسونغ» أنه إذا كان المريض يعاني من الخوف المرضي من المرتفعات، أو ما يعرف علمياً بمرض أكروفوبيا، يمكن لجهاز الواقع الافتراضي أن يضعه على جسر مرتفع أو على قمة جبل، لافتة إلى أنه من خلال عملية علاجية تعرف باسم التعلم بالإقصاء، سيتعلم المريض التغلب على هذا الخوف غير المبرر أو على جزء كبير منه.

ونظمت «سامسونغ» برنامجاً مخصصاً لمحاربة الخوف باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي، تحت اسم «#BeFearless»، شمل ألمانيا والنمسا وروسيا ورومانيا وبلغاريا وهنغاريا والإمارات العربية المتحدة.

وأشارت نتائج البرنامج الذي استمر على مدار أربعة أسابيع، وبدعم من مستشفى يونسي جانجام سيفيرانس الجامعي في كوريا الجنوبية، إلى النجاح في مساعدة 90 في المئة من المشاركين، في التغلب على توترهم ومخاوفهم المرتبطة بالحديث أمام الجمهور والمرتفعات.

وأفادت «سامسونغ» أنه من بين المرشحين الـ 27 في البرنامج، كان محمد عمر المقيم في الإمارات العربية المتحدة، وهو طالب في كلية هندسة الطيران بعمر 20 عاماً، ويحلم أن يصبح طياراً في أحد الأيام، مشيرة إلى أنه لم ينجح في التغلب على خوفه فقط، بل احتفل بهذا الإنجاز من خلال القفز على الحبل المنزلق على ارتفاع 50 متراً فوق نافورة دبي الشهيرة في وسط مدينة دبي.

وتابعت أنه بفضل التصميم والإرادة، ودعم الأصدقاء والأسرة، ومساعدة التكنولوجيا التي تقدمها، تمكن محمد عمر من التغلب على الخوف، وتحول إلى نجم على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ حظيت أخباره أثناء البرنامج بآلاف القراءات على صفحات «سامسونغ» على مختلف مواقع التواصل.