قصدت مكتبته... فحرّكت مشاعره
| كتب عزيز أحمد ?|
1 يناير 1970
07:45 م
شكت عراقية فلسطينياً أزعجها برسائله بعدما قصدت المكتبة التي يعمل بها لإنجاز عمل لها.
وحسب مصدر أمني فإن «العراقية قصدت مخفر منطقة السالمية و أبلغت بأنها ذهبت الى احدى المكتبات لإنجاز عمل ما وتركت أرقام هاتفها على الفاتورة للاتصال بها حين يتم إنجاز الطلب، وبعدما انتصف الليل فوجئت بالوافد الفلسطيني الذي يعمل بالمكتبة يرسل لها رسائل إعجاب».
وأفاد المصدر بأن «الشاكية قالت لرجال الأمن أنها قامت بالاتصال على الوافد وطلبت منه التوقف عن مضايقتها لكنه لم يمتثل لطلبها تحت بند (حرّكتي مشاعري)، واستمر في مراسلاته، فزوّدت العراقية رجال الأمن بأرقام هاتف المعاكس ونسخة من رسائله».