مسؤول كبير طلب من محافظ تعز الإفراج عنه و«إلا فإن رأسك بداله إذا جرى له شيء»

الحوثيون يطلقون سراح مراسل «الراي» في صنعاء

1 يناير 1970 04:56 م
أفرجت ميليشيات الحوثي الانقلابية عن مراسل «الراي» في صنعاء الزميل طاهر حيدر حزام، بعد ثمانية أيام من احتجازه في محافظة تعز.

وقال حزام فور اطلاقه، ان مسؤولا كبيرا تدخل للإفراج عنه، إذ قال لمحافظ تعز المعين من الحوثيين عبده الجندي ان «الصحافي طاهر مراسل (الراي) اخرجه... وانت مسؤول عنه. ورأسك بداله إن جرى له شيء».

واوضح ان «الوسطاء كشفوا له بأن القيادي في جماعة الحوثيين ابو علي الحاكم اشترط عدم نشر اخبار تسيء للحوثيين بعد الإفراج عني»، وذلك لتخوفه من كشف الانتهاكات التي يتعرض لها السجناء في سجن مساكن صالح (هي عبارة عن 100 عمارة بنيت في عهد علي صالح لذوي الدخل المحدود وتم تحويلها إلى سجن).

وعن قصة اعتقاله، قال حزام: «وصلت مدينة تعز لإجراء حوار قائد المقاومة حمود المخلافي وبتنسيق مع نائبه الدكتور عبدالقوي المخلافي. وفي اليوم التالي شاركت في حفل المقاومة بمناسبة مرور عام على عاصفة الحزم على أساس ان التقي هناك بقائد المقاومة، والتقيت به ورحب بي وأشاد بالكويت ودول التحالف، ووعدني ان يكون اللقاء عصر نفس اليوم، لكن سكرتيره اتصل بي طالبا تأخير الموعد يومين نتيجة ظروف».

واضاف: «ظللت يومين منتظرا اجراء الحوار، وحاولت الاتصال بالسكرتير مرارا فلم يرد، وبعد ان اعلن عن اختطاف مصورين لقناة سكاي نيوز وضرب مراسلها، سارعت بمغادرة وسط المدينة من طريق فرعي في وادي حنش، ثم انتقلت الى معقل الحوثيين في شارع القصر. واحتاج ذلك ساعتين رغم انها لا تحتاج إلا لبضع دقائق في حال فتح الخط بين شارع جمال ودوار القصر».

واشار حزام الى انه التقط صورا عدة قرب مواقع الحوثيين في القصر الجمهوري والسلال والجحملية في المنطقة التي يسيطرون عليها من تعز، لكن تم استدراجه من قبل أمنيين من ميليشيات الحوثي بعد تناول الفطور معهم حيث ادعوا انه ضيفهم في مساكن صالح وتمت مصادرة هاتفه ومنعه من الاتصال بأسرته ثم تم وضعه في أحد مباني المساكن.

وقال: «تم اخراجي بالصدفة بعد عراك مسلح بين الامنيين التابعين للحوثيين في مساكن الصالح. فحينها زار مسؤول الامن عن معاقل الحوثيين في تعز ويدعى ابو شهاب المساكن أو السجن لتهدئة المواجهات، فسارعت الى مناداته من احد نوافذ غرف السجن (معك الصحافي طاهر حزام) فسارع بتوجيه الاوامر بإخراجي، بتوجيه من القائد العسكري للحوثيين ابو علي الحاكم (احد الذين صدرت بحقهم عقوبات اممية)، لكن لم تنفذ أوامره، لكنه عاد مرة اخرى الى جوار نافذة سجني فناديته مرة اخرى، فوجه احد حراسه بالقيام بالافراج عني وتم اطلاق سراحي واخرجني ابوشهاب بسيارته حتى البوابة الخارجية للسجن، ثم خرجت متخفيا من تعز حتى وصلت الحديدة».