تهدف إلى دعم الفقراء والمحتاجين في الكويت
250 ألف دينار حصيلة التبرعات خلال يومين في حملة «ما نرضاها» لبيت الزكاة
| كتب تركي المغامس |
1 يناير 1970
08:25 م
إبراهيم الصالح: نرعى ما يزيد على 30 ألف أسرة فقيرة ومحتاجة
الفقر في الكويت نسبي لكن هناك من يحتاج
إلى رعاية صحية وتعليمية ومؤن غذائية
محمد المخيزيم:
بيت الزكاة جزء من نسيج المجتمع الكويتي
أعلن مدير عام بيت الزكاة الكويتي ابراهيم الصالح ان حصيلة الحملة الإعلامية الايرادية من التبرعات «ما نرضاها» بلغت منذ انطلاقها قبل يومين بلغت أكثر من 250 ألف دينار فيما لاتزال تواصل الحملة استقبال تبرعات الجمهور.
وقال الصالح لـ «الراي» على هامش فعاليات الحملة التي اطلقها بيت الزكاة أمس بمجمع الأفنيوز بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارته وكبار الداعمين إن «الحملة تستهدف دعم ومساعدة الفقراء والمحتاجين في الكويت»، لافتاًً إلى ان «بيت الزكاة يرعى ما يزيد على 30 ألف أسرة فقيرة ومحتاجة».
ورأى ان «الفقر في الكويت نسبي ولكن هناك من يحتاج إلى رعاية صحية وتعليمية ومؤن غذائية».
وأضاف ان «رؤية بيت الزكاة لتحقيق الريادة تستوجب علينا الانتشار في كل بقعة من بقاع الكويت الكريمة لسهولة وصول المتبرعين إليه وفق مفهوم مؤسسي حديث نستخدم التكنولوجيا الجديدة لتطوير أعماله لتحقيق أفضل النتائج».
وتابع ان «حملة (ما نرضاها) تسير وفق ما خطط لها ولقيت رضا وإقبالاً من قبل الجمهور داخل البلاد» مبيناً ان "بيت الزكاة يقوم بدور الوسيط بين المحسنين والأسر المستحقة للمساعدات في مختلف مناطق الكويت".
وأشار الصالح إلى ان «مشروع التبرعات العينية الذي ينفذه بيت الزكاة منذ تأسيسه في العام 1982 لمصلحة الأسر المستحقة للمساعدات داخل البلاد يكفل أكثر من 6 آلاف أسرة سنوياً بميزانية قدرها مليونان ونصف المليون دينار كما حصل على شهادات الجودة في سلامة الأغذية وكذلك شهادات الجودة الإدارية ما يعكس حرص بيت الزكاة على سلامة وصحة مراجعيه وتحقيق الجودة في جميع أعماله المكتبية والميدانية».
ومن جهته، قال عضو مجلس ادارة بيت الزكاة محمد المخيزيم لـ (الراي) إن «بيت الزكاة جزء من نسيج المجتمع، ومن أول عناصر الدعم للبيت هي الأسرة الكويتية».
وأضاف المخيزيم ان «حملة (ما نرضاه)» تهدف إلى تقديم المساعدة لـ 6 آلاف أسرة محتاجة من المساعدات والحاجات العينية والأولية».
ولفت إلى ان «هناك أسرا تمر بظروف من احتياج للمواد الأولية متمنياً من المجتمع دعم هذه الحملة لتحقيق الترابط بين فئات المجتمع».
وتم خلال الحملة تكريم جمعية القرين ومبارك الكبير التعاونية على تبرعها السخي لمصلحة هذه الحملة.