«متمسك بحقي القانوني ضد كل من أساء إلى شقيقتي»
شقيق المواطنة ضحية صديقتها: الجانية طعنت أختي وقالت «سامحيني»!
| كتب عزيز أحمد |
1 يناير 1970
01:39 م
المتهمة على خلافات مع ابنة القتيلة كونها كانت تتحسس منها
أكد سعيد العجمي شقيق المواطنة ضحية جريمة صباح السالم التي قضت على يد صديقتها، أن الجانية رددت قبل أن تجهز على شقيقتي مقولة «سامحيني يا أم خلف»، موضحاً أن المتهمة كانت على خلاف مع ابنة المجني عليها، ولا توجد بينها وبين شقيقته أي خلافات.
العجمي روى لـ «الراي» ملابسات مقتل شقيقته، وقال إن «الجانية ذهبت لشقيقتيه الأخريين اللتين تقطنان في المهبولة والعقيلة قبل أن تتوجه إلى ضحيتها، ورفضتا فتح الأبواب لها فقصدت شقة المجني عليها وطرقت الباب وفتحت لها ابنتها الصغرى( ع) البالغة من العمر (13 عاماً)، وعندما دخلت، التقت الضحية وسألتها عن ابنتها الأخرى (ن)، فأجابتها شقيقتي في المدرسة، وعندما أدارت ظهرها للتوجه إلى مكان استقبال الضيوف انقضّت عليها بطعنة في الظهر وهي تردد (سامحيني يا أم خلف)، ولمّا استدارت أختي أكملت المتهمة طعناتها في قلب أختي وخرجت تجري ولحقت بها العاملة الفيليبينية والابنة الصغرى، بحسب ما نقلته لنا ابنة الضحية الصغرى».
وأضاف العجمي أن «أحد الجيران استجاب لنداء استغاثة العاملة والابنة الصغرى وأمسك بالمتهمة التي كان بحوزتها ثلاث سكاكين وليست سكيناً واحدة».
وأشار إلى أن «المتهمة على خلافات مع ابنة القتيلة التي كانت في المدرسة كونها كانت تتحسس منها ولاترغب في زيارتها لهم».
وزاد بأن «شقيقته المجني عليها أم لست أبناء وهي تعرف الجانية وتستقبلها في مسكنها وتساعدها أحياناً في بعض الأمور وليس هناك أي خلافات بينهما ونستغرب مما حصل». وشدد أنه «متمسك بحقي القانوني ضد كل من أساء إلى شقيقتي المجني عليها والقانون سيأخذ مجراه والتحقيقات ستكشف أسباب إقدام المتهمة على جريمتها».