وسط تحفّظ من لبنان والعراق وملاحظة من الجزائر
وزراء الخارجية العرب: «حزب الله» منظمة إرهابية
| القاهرة - من محمد عمرو ومصطفى أبوهارون |
1 يناير 1970
04:00 ص
«الرباعية» طالبت إيران بالتوقف عن دعم الإرهاب والتصريحات الاستفزازية
أعلن وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم في مقر الجامعة العربية في القاهرة، أمس، تصنيف «حزب الله» اللبناني «إرهابيا»، وسط تحفظ من لبنان والعراق وملاحظة من الجزائر.
وقال وكيل وزارة الخارجية البحريني وحيد مبارك سيار، في قرار صدر في ختام اعمال الدورة الـ 145 في مقر الجامعة العربية، إن «القرار الصادر من مجلس الجامعة يتضمن تسمية حزب الله ارهابيا»، مضيفا أن «هناك اجماعا على القرار مع تحفظ لبنان والعراق وملاحظة من الجزائر».
وعلّق وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل عبر «تويتر»، فقال: «التحفّظ على وصف حزب الله بالإرهابي جاء بسبب عدم توافق القرار مع المعاهدة العربية لمكافحة الإرهاب، ولأنّ الحزب مكوّن لبناني أساسي».
وفي وقت سابق، انسحب وفد المملكة العربية السعودية برئاسة سفير المملكة لدى مصر ومندوبها الدائم في الجامعة العربية أحمد قطان من الجلسة المغلقة لمجلس وزراء الخارجية العرب في دورته الـ 145 أمس، اعتراضا على كلمة وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري التي دافع خلالها عن جماعتي «الحشد الشعبي» و"حزب الله».
وقال وزير الخارجية العراقي إن «الحشد الشعبي وحزب الله حافظوا على كرامة العرب ومن يتهمهم بالإرهاب هم الإرهابيون».
وحذر الجعفري «من المساس بحزب الله»، مؤكدا أنه «يعبر عن حركة شعبية قومية»، رافضاً تشبيهه بالتنظيمات الإرهابية مثل «جبهة النصرة» و»داعش»، مؤكدا «ضرورة عدم المساس بجميع حركات المقاومة الشعبية التي تواجه الصهاينة».
وقال: «علاقاتنا جيدة مع إيران، ولا ننسى لها الكثير من المواقف الداعمة للعراق».
وعقب الانتهاء من كلمة الجعفري عاد قطان ووفد السعودية، لاستكمال مناقشة القرارات المعروضة على الاجتماع تمهيدا لإقرارها.
كما دان الوزراء «التدخلات الايرانية المستمرة في شأن مملكة البحرين من خلال مساندة الإرهاب وتدريب الإرهابيين وتهريب الاسلحة والمتفجرات وإثارة النعرات الطائفية ومواصلة التصريحات على مختلف المستويات لزعزعة الامن والنظام والاستقرار وتأسيسها لجماعات ارهابية في المملكة ممولة ومدربة من الحرس الثورى الايراني وحزب الله الإرهابي».
وأكد المجلس «أن هذه التدخلات الإيرانية تتنافى مع مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وفقا لمبادىء ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي».
وأشاد «بجهود الأجهزة الأمنية التي تمكنت من احباط مخطط إرهابي في يناير 2016 وإلقاء القبض على أعضاء التنظيم الإرهابي الموكل إليه تنفيذ هذا المخطط والمدعوم من قبل ما يسمى بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله الإرهابي والذي كان يستهدف تنفيذ سلسلة من الأعمال الإرهابية في ربوع المملكة».
وكان وزراء الخارجية العرب ناقشوا خلال جلستهم المغلقة أمس برئاسة مملكة البحرين، 7 مشاريع لقرارات رفعها المندوبون الدائمون الثلاثاء الماضي وبيانين مقدمين من تونس وقطر.
وكشف مصدر ديبلوماسي عربي لـ «الراي»، أن «مشاريع القرارات تتضمن مشروع قرار مقدم من الجمهورية اللبنانية في شأن التضامن مع لبنان، وتطورات الوضع في سورية، وتطورات الوضع في ليبيا واليمن وتدخلات إيران في شؤون الدول العربية، إضافة إلى مشروع قرار في شأن صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب، ومشروع قرار مقدم من العراق في شأن توغل القوات التركية في الأراضي العراقية ووقف التدخل التركي في دول الجوار العربي».
وأكد مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري أنه يتابع بقلق بالغ قضية اختطاف عدد من المواطنين القطريين في العراق، و الذين دخلوا بتصريح رسمي من وزارة الداخلية العراقية وبالتنسيق مع سفارة بغداد في الدوحة.