تبرئة 49 من مؤيدي «الإخوان» من تهمة «قلب نظام الحكم»
مقتل 12 شرطياً بحادث مروري في سيناء
| القاهرة - «الراي» |
1 يناير 1970
07:38 م
عبدالغفار:
جهاز الشرطة يدرك حجم التحديات التي تحدق بالوطن
صرح مسؤول امني مصري بان 12 مجندا من قوة قسم شرطة دهب توفوا، ليل اول من امس، في حادث تصادم بين حافلة ركاب صغيرة (ميكروباص) وسيارة نقل في طريق أبو رديس الطور في دائرة قسم شرطة أبو رديس جنوب سيناء.
وقال مسؤول مركز الإعلام الأمني في وزارة الداخلية في صفحته على موقع «فيسبوك» إن «4 طلاب وشخصين مجهولي الهوية قتلوا ايضا في الحادث». واضاف أنه «تم اتخاذ الإجراءات القانونية لمعرفة ملابسات وقوع الحادث».
في المقابل، أصيب مصريان في انفجار عبوة ناسفة، أثناء مرور قول أمني، في شارع فيصل في الجيزة.
وذكرت وزارة الداخلية إن «انفجارا وقع في الجزيرة الوسطى في شارع فيصل، الموازي لشارع الهرم، أثناء مرور قول أمني، ما تسبب في إصابة مدنيين وإتلاف سيارتي شرطة».
وأفاد مصدر أمني في المنوفية، بأنه «تم توقيف شخصين مسلحين تابعين لتنظيم بيت المقدس داخل منزل في قرية ميت برة التابعة لمركز قويسنا». وأضاف إن «الموقوفين تبين أنهما مطلوبان أمنيا لتورطهما في تنفيذ عدد من الجرائم الإرهابية في شمال سيناء».
وأوقفت الشرطة في بني سويف 3 عناصر إخوانية، لمشاركتهم في مسيرات وتظاهرات جماعة «الإخوان» وأحالتهم على جهات التحقيق.
قضائيا، قضت محكمة جنايات دمنهور في البحيرة، امس، ببراءة 49 من أعضاء ومؤيدي جماعة «الإخوان» من تهم من بينها قلب نظام الحكم والشروع في القتل.
وقال عبد الله النشار محامي المتهمين إن «المحكمة أصدرت حكمها بالبراءة لعدم اطمئنانها إلى تحريات المباحث وعدم وجود أدلة تثبت الاتهامات الموجهة للمتهمين». وأضاف أن «من بين المتهمين جمال حشمت القيادي الكبير في
الجماعة وعضوين سابقين في البرلمان عن الجماعة هما أسامة سليمان وماهر حزيمة».
وجدد قاضي المعارضات بمحكمة جنايات الجيزة حبس 16 طالبا من عناصر الجماعة لاتهامهم بالانتماء لجماعات إرهابية، من بينها «ألتراس نهضاوي» و«ألتراس ربعاوي»، وتنفيذهم العمليات التخريبية والتحريض على العنف من خلال صفحات التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
من جهته، شدد وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار على «اضطلاع القيادات الأمنية بدورها في توعية وتلقين المرؤوسين بطبيعة المرحلة، وحجم المؤامرة التي تسـتهدف الدولة المصرية والمخططات التي تحاك ضدها بهدف إرباك المشهد وزعزعة الأمن ومحاولة زعزعة الثقة في جهاز الشرطة والمواطنين».
واكد لدى لقائه، أمس، عددا من القيادات الأمنية، أن «جهاز الشرطة يدرك إدراكا كاملا حجم التحديات التي تحدق بالوطن، وأن إفشال تلك المخططات لن يتأتى إلا من خلال العمل الأمني الجاد الملتزم والمنضبط وأن ندرك جميعا حجم المهام المُلقاة على عاتقنا وحجم التحديات التي نواجهها على مستوى الجريمة الإرهابية والجنائية وتزايد معدلات العنف بالمجتمع».