حريق أصاب 17 شخصاً وإطفائيين واستغرق إخماده 3 ساعات

«العيون» بكت طفلاً قضى اختناقاً في منزل أسرته

1 يناير 1970 11:59 ص
بكت العيون من جديد لما حصل في «العيون» ليل أول من أمس إثر فاجعة راح ضحيتها طفل وأصيب 17 شخصاً.

منطقة العيون التي كانت على موعد ليل أول من أمس مع حريق أعاد إلى الأذهان اشتعال خيمة عرس قبل سنوات على مسافة ليست بعيدة من منزل مواطن انبرى له 3 مراكز إطفاء ونحو 28 مسعفاً.

البداية وحسب مصدر أمني فإن «غرفة عمليات وزارة الداخلية كانت تلقت بلاغاً ليل أول من أمس يفيد نشوب حريق في منزل مواطن بمنطقة العيون، فسارع إلى المكان رجال ثلاثة مراكز إطفاء هي الجهراء والحرفي وجليب الشيوخ، وبوصولهم وجدوا ألسنة اللهب تنبعث من نواحي المنزل، وتسببت في حصار 18 شخصاً داخله، فما كان من رجال الإطفاء إلا العمل أولاً على محاصرة النيران حتى لا يمتد لهيبها إلى الأشخاص المحاصرين، وإلى المنازل المجاورة».

وأفاد المصدر أن «رجال الإطفاء وبعد جهود مضنية نجحوا في إيجاد ممر آمن أخلوا من خلاله المحاصرين الثمانية عشر والذين كان من بينهم شيوخ ونساء وأطفال، أصيبوا بحروق واختناقات تفاوتت خطورتها بين الخطيرة والمتوسطة، نقلوا على إثرها إلى عناية ورعاية مستشفى الجهراء بطاقم إسعاف قوامه 28 مسعفاً».

وذكر المصدر أن «اثنين من رجال الإطفاء أسعفا إلى المستشفى جراء إصابتهما باختناقات وإجهاد جراء عمليات مكافحة ألسنة اللهب التي استمرت ثلاث ساعات متواصلة قبل أن يتمكنوا من إخمادها».

وأردف المصدر أن «طفلاً يبلغ من العمر سبع سنوات لقي حتفه اختناقاً أثناء محاولة إسعافه في المستشفى»، مشيراً إلى أن «منزل المواطن كان على مقربة من المكان الذي احترقت فيه خيمة عرس قبل سنوات في منطقة العيون نفسها».

وختم المصدر أن «رجال الأمن والأدلة الجنائية قاموا بمعاينة مكان الحريق، وتم تسجيل قضية وجارٍ التحقيق لمعرفة ملابسات اندلاعه».

من جانبه ناشد مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالإدارة العامة للإطفاء العقيد خليل الأمير ‏المواطنين والمقيمين بضرورة تركيب أجهزة الكشف عن الدخان.

واعتبر الأمير أن هذه الأجهزة الحارس الأمين في إحداث تحذير حال نشوب حريق، مشدداً على ‏أهميتها القصوى في الحفاظ على الأرواح والممتلكات.