فحص 177 محتجزاً لبيان إصابتهم بـ «الإيدز»

عبدالغفار: رجال الشرطة مؤتمنون على الحقوق والحريات

1 يناير 1970 04:00 ص
تجديد حبس ناشطين من حركة «شباب 25 يناير»
قال وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبدالغفار، إن «هناك مؤامرة كبيرة» تحاك ضد بلاده، مطالبا أفراد الشرطة، «بالقيام بدورهم بإدراك ووعي لحجم تلك المؤامرة».

وشدد، خلال اجتماعه، مساء أول من أمس، مع ضباط الشرطة من رتبة الملازم أول إلى رتبة المقدم، بحضور عدد من مساعدي الوزير والقيادات الأمنية، إنه سيظل وجميع رجال الشرطة فداء لأمن مصر، مؤكدا، أن «الشهداء الأبطال قدّموا مثالاً في التفاني والعطاء، وسيظلون على الدوام نماذج مضيئة للشجاعة والإقدام وستبقى دائما أسماؤهم محفورة في ذاكرة الوطن».

وقال إن «رجال الشرطة مؤتمنون على حقوق المواطنين وحرياتهم، وهذا يتطلب الانضباط في الأداء والعمل بأمانة وإخلاص»، مؤكدا أن «حب واحترام الشعب المصري لجهاز الشرطة داعم أساسي لنجاح العمل الأمني».

قضائيّا، أمرت نيابة الهرم، بعرض 177 محتجزا في قسم الهرم على المعامل المركزية في وزارة الصحة، لبيان ما إذا كان أصيب أيٌّ منهم بمرض الإيدز من عدمه بعدما تقدمت شقيقة إحدى المتهمين في قضايا شذوذ جنسي ببلاغ للنيابة العامة أوردت فيه أن شقيقها مصاب بمرض الإيدز وتم إيداعه في حجز قسم شرطة الهرم.

وجددت نيابة أمن الدولة العليا، حبس الناشطين السياسيين أحمد كمال ومصطفى الفقير، 15 يوما احتياطيّا على ذمة التحقيقات لاتهامهما بالانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون يطلق عليها مسمى حركة شباب 25 يناير.