كانوا وكانوا
| محمد علي السعيد |
1 يناير 1970
04:00 ص
«إلى إخوتي من الضياع إلى من لا طعم للحياة إلا بهم، رغم أنهم لا يتذوّقونني إلا مراراً»!
«1»
كانوا لي اسبق من دموعي ليا ضقت
وياما قبل تبكي عيوني بكوني
وكانوا لي اعمق من حنيني ليا اشتقت
وألقى بهم كلي لو اصبح بدوني
وكانوا لي أصدق من شعوري وصدّقت
من حبني يرضى بشكلي ولوني!
واليوم لو بظْعوني العاشقة: سقت
محمول طيبي، ماتلقّوا ظْعوني
على فقارى عطفهم لو تصدّقت:
كني كبير ذنوبهم: حرّموني!
مبطي وصوتي «عبد» لكني «اعتقت»
بالبوح صوتي.. علّهم يسمعوني
إني من اقصى جرح فيني تدفّقت
واني «قراح» عروقهم لا « ظموني»
«2»
ياليتني ببحورهم ما تعمّقت
أو ليت عن موت الغرق علّموني
لو كنت مع صدر السواحل تعانقت:
ما كان في غبّة هلاكي رموني
من يمّهم هبّ التجافي ودنّقت
ما كنت خايف كنت «أبلسم» طعوني!
لكن إذا ذبلت غصوني ولا أورقت,
وهتّانهم عيّا يبلل غصوني:
ب أنخى عيوني والبكأ مسألة وقت
وان مات دمعي ف البقا في عيوني