الجامعة تعلن نقلها إلى موريتانيا

المغرب لن يستقبل القمة العربية: لا نريدها «مناسبة لإلقاء الخطب»

1 يناير 1970 01:09 ص
الرباط: تشخيص الانقسامات العربية غير كاف ويجب تقديم إجابات جماعية حاسمة
قرر المغرب، بالتشاور مع الجامعة العربية، تأجيل القمة المرتقبة في مارس المقبل، نظرا لـ «عدم توافر الظروف الموضوعية» لنجاحها، ما قد يجعل منها «مجرد مناسبة لإلقاء الخطب».

واكد بيان للخارجية المغربية (وكالات)، ان وزير الخارجية صلاح الدين مزوار أبلغ بتعليمات من الملك محمد السادس، امين عام جامعة الدول العربية، قرار الارجاء لأن «الظروف الموضوعية لا تتوافر لعقد قمة عربية ناجحة» وكي لا تتحول القمة الى «مجرد مناسبة لإلقاء الخطب».

وذكر البيان: «أمام غياب قرارات مهمة ومبادرات ملموسة يمكن عرضها على قادة الدول العربية، فإن هذه القمة ستكون مجرد مناسبة للمصادقة على توصيات عادية وإلقاء خطب تعطي الانطباع الخاطئ بالوحدة والتضامن بين دول العالم العربي». وأضاف: «لا يمكن فيها لقادة الدول العربية الاكتفاء بمجرد القيام - مرة أخرى - بالتشخيص المرير لواقع الانقسامات والخلافات الذي يعيشه العالم العربي من دون تقديم الإجابات الجماعية الحاسمة والحازمة لمواجهة هذا الوضع».

في غضون ذلك، قال نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي، إن القمة العربية ستُنقل الى موريتانيا، بعد اعتذار المغرب عن عدم استضافتها.

واضاف في تصريح صحافي انه «وفقا لميثاق الجامعة العربية، تعقد القمة بشكل دوري كل عام، حسب الحروف الابجدية للدول الاعضاء»، مردفاً انه باعتذار المغرب تؤول القمة الى موريتانيا، وأن الجامعة بانتظار «مذكرة رسمية» من الخارجية المغربية لتعميمها.