أسرة عبدالرحمن المعتقل في أميركا: لم يعد قادراً على الحركة
جثة مقطوعة الرأس في رفح
| القاهرة ـ من محمد الغبيري ومحمود عبدالعزيز |
1 يناير 1970
01:07 ص
نقلت الى مستشفى رفح المركزي، ليل أول من أمس، جثة شاب عشريني مقطوعة الرأس، تم العثور عليها جنوب مدينة رفح في سيناء.
وأوضح مصدر طبي بأن الأهالي تعرفوا على الجثة، وهي لأحد أبناء مدينة رفح، ويدعى «وليد.ع».
وأحبطت قوات الأمن، أمس، محاولة القيادي «الإخواني» أحمد حتحوت، الهروب من سجن بلبيس بارتداء «نقاب» وتم تحويله على التحقيق.
في المقابل، توقعت مصادر أمنية أن يكون منفذا الهجوم على كمين المرازيق في البدرشين في الجيزة، الذي أسفر عن مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين، اول من امس، هما منفذا الهجوم على سيارة شرطة في منطقة أبوالنمرس وقتل 4 من أفراد الشرطة، والهجوم على مكتب بريد في البدرشين.
ولفتت، إلى أن «التحريات الأولية تشير إلى الأسلوب نفسه في التنفيذ، خصوصا باستخدام دراجة نارية وسرقة أسلحة الكمائن». وأشارت إلى أن «المتهمين يستهدفان الأكمنة الأمنية الثابتة لتنفيذ الهجوم، وحتى الآن لم يتم التعرّف على هويتيهما»، مؤكدة أنه «تم تشكيل فريق بحثي للتوصل لهويتهما».
الى ذلك، أرجأت محكمة جنايات شمال القاهرة، إلى 20 مارس المقبل، جلسة محاكمة 13 متهما في «خلية طنطا» لاتهامهم «بتشكيل خلية إرهابية في طنطا لاستهداف قوات الجيش والشرطة في الغربية، للاستماع لمرافعة الدفاع».
من جهتها، ذكرت أسرة الشيخ عمر عبدالرحمن، المعروف إعلاميا بـ «الأب الروحي للجماعة الإسلامية»، والمسجون في أحد السجون الأميركية من العام 1995 إنها تلقت اتصالا هاتفيا منه مساء أول من أمس، أكد خلاله «شدة مرضه وأنه لم يعد قادرا على الحركة».