اذا كان لدى بعض دول الجوار وزراء للسعادة والتسامح، فان لدينا وزيرا للمحبة، وزيرا للتواصل والتعاضد، وزيرا للأمن والأمان، فهو وزير صمام الأمان.
ففي يوم الخميس الماضي الموافق 11/ 1/ 2016 كانت هناك دعوة كريمة من معالي الشيخ محمد الخالد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الى غالبية دواوين اهل الكويت وجمعهم بنوابهم نواب الامة وبالسلطة التنفيذية، فكان اللقاء فيه تواصل ومحبة بين كل الاقطاب والاطياف، والاجمل عند صلاة الظهر كان الجميع صفاً واحداً فكسروا الخلاف الطائفي وتعاضدوا جنباً الى جنب ... وكانت الابتسامة على كل الوجوه وكان الجو جميلا والمكان اجمل ...
فقد كان المكان على الحدود الكويتية - السعودية - العراقية، وهذا كان له دور كبير بتعزيز الطمأنينة للمواطنين وممثلي الامة بأنهم بضيافة رجال الأمن «أمن الحدود».
هكذا كان ومازال معالي الشيخ محمد الخالد وزيراً للمحبة والتواصل والتعاضد ورجل الأمن والأمان ... فحب الكويت واهلها وامانها لا ينازعه فيه احد. ففي اثناء وجبة الغداء، كعادته المعهودة يتنقل بين طاولات الطعام ويجلس مع هذا ويأكل مع ذاك ومرحباً بالجميع، بالصغير والكبير وبالوزير والمواطن العادي، فهو يحب النكشات عندما يلتقي بأحد محبيه ليرسم الابتسامة على الوجوه، ويعطي لرجال الاعلام اهمية كبيرة ويزودهم بكل ما هو جديد.
أكرمك الله يا بوخالد، ودائماً كما عودتنا بأن تكون وزير المحبة والتواصل والتعاضد، ووزيراً للأمن والأمان بوجود رجالك رجال الداخلية وبناتها.
اللهم احفظ الكويت وشعبها وأميرها وولي عهدها من كل شر ومكروه.
[email protected]7urAljumah@