إسماعيل يدعو إلى معاقبة شرطيين في «الاعتداء» على أطباء المطرية

1 يناير 1970 09:25 م
في محاولة رسمية لاحتواء «غضبة الأطباء» المصريين الحالية، وجّه رئيس الحكومة شريف إسماعيل، بمعاقبة عناصر الشرطة المدانين في واقعة الاعتداء على أطباء مستشفى المطرية.

وردّا على ما جاء من قرار في وقفة الأطباء، في نقابتهم، أول من أمس، على أهمية استكمال التحقيقات الجارية في الواقعة ومعاقبة المخالفين والمدانين فيها.

وشدد على «حرص الحكومة على الحفاظ على كرامة المواطن ومنع أي اعتداء عليه». وأوضح إن «الحكومة تلقت تقريرا من وزير الصحة أحمد عماد الدين، الذي أكد أنه تم إبلاغه بالحادث فور وقوعه، وبدأت الوزارة في متابعة تطوراته».

وأشار إلى انه «تم إيقاف هؤلاء الأمناء عن العمل، وتحويلهم إلى مجلس تأديب، وقامت وزارة الداخلية بعمل التحريات عن الأمناء في واقعة الاعتداء على أطباء مستشفى المطرية، وتم تسليم نتائج هذه التحريات إلى النائب العام، الذي قام باستدعاء 9 أمناء شرطة، وبدء التحقيقات معهم، أول من أمس، وقامت النيابة العامة بإخلاء سبيل هؤلاء الأمناء بضمان وظيفتهم، وهم قيد التحقيق حتى الآن مع استمرار إيقافهم عن العمل إلى حين انتهاء التحقيقات».

في المقابل، أعلن عدد من الأحزاب السياسية، تضامنها مع نقابة الأطباء، حيث أعلن حزب«مصر القوية»، تضامنه مع قرارات الجمعية العمومية لنقابة الأطباء، مشيداً بوعي النقابة وحرصها على«عدم الاستخدام السياسي لهذا الحراك، وكذلك تحلي القوى السياسية بالمسؤولية في دعم النقابة في هذا التوجُّه».

وأعلن حزب "الدستور" دعمه الكامل لأطباء، مطالبا السلطة التنفيذية«بالتدخل لوقف هذا السلوك الممنهج، الذي يُعتبر انتهاكا للدستور والقانون وتعدّيا على حريات المواطنين».