ردود القراء على مقالة «ذهبت للصيدلية أبحث عن مسحوق الرجولة المفتقدة»

1 يناير 1970 04:47 م

ما ان باشرت الزميلة ليلى احمد كتابة زاويتها الاسبوعية «قلم أحمر» وبدأتها بشن هجوم عنيف على الرجال الذين يفتقدون رجولة رجال زمان، وبدأتها بتفجير قنبلة عن «بحثها في الصيدليات وعند العطارين عن مسحوق الرجولة المفتقد هذه الايام» حتى بدأ موقعنا الالكتروني الجديد، يتلقى أمطارا من الآراء التي تقف ضد مقالة «المسحوق المفتقد» حينا، وتصف معها في حين آخر... الآراء كانت غير متوقعة من حيث عدد المشاركين والمشاركات في الرد عليها ومن حيث تنوعها، ونحن هنا ننشر أفضل الردود القابلة للنشر، وسننشر كل اسبوع ما يردنا على موقعنا الالكتروني الجديد من آراء القراء للرد على «قلم ليلى احمد الاحمر» وننشر ما يحمل في طياته وجهات نظر أصحابها، واليوم نترك لكم مساحة خضراء للتعبير الموضوعي عما كتبته الزميلة احمد الاسبوع الماضي.. هنا ردودكم بكامل عفويتها وعافيتها في مساحتكم الحرة الخاصة بكم...

العودة للماضي


أختي الكريمة - قرأت ما كتبت لكن اذا أردت دواء حقيقيا فعليك بالتالي: اذهبي الى كل أسرة علميهم العودة للقديم، يربون أولادهم على الدين والمبادئ والأخلاق والقيم والاحترام والحب، واذهبي الى وزارة التربية عرفيهم انك اتفقتي مع الأسر على تربية أولادهم، فلا تهدموا ما صنعنا، ثم اذهبي الى وزارة الاعلام (مقروءة ومسموعة ونت) وقولي لهم حرام عليكم... عاوزين اعلام هادف كفانا اسفافا اتقوا الله... عاوزين توصلوا ولادنا لفين دول فلذات أكبادنا، لو قدرتي تحققي المعادلة الصعبة دي هتشوفي رجال في كل مكان.

علي البدراوي


****

خراب بيوت!


بحكم عملي وعلاقاتي بالعمل... صادفت نفس هالشي بالضبط، وحده متزوجة وعندها اولاد ولي علاقات عمل معاها وانا من طبعي اجتماعي و24 ساعه أضحك وبشوش وعلاقاتي زينه مع الكل ويحبوني ليش؟ ما أدري... المهم ذاك اليوم كنت بالديوانية الساعة 11 بالليل والا تلفوني ينادي طوط طوط! شنو شنو... ؟ والا مسج من رقم غريب... والمسج فيه: انا فلانة أشوفك كل يوم بالدوام الصراحة ودي أكلمك!!! طلعت بره الديوانية ودقيت: خوفتيني عسى ماشر؟ قالت: لأ لأ مافي شي ! بس ودي أقولك اني أبيك تكون معاي! شلون يعني أكون معاج؟ قالت: تكون معاي يعني حبيب وحبيبه... وتهتم فيني! قلت لها انتي من صجك؟ وزوجك اشفيه عسى ماشر؟ قالت: اي زوج الله يخليك ماأدري عنه.. أشوفه بالاسبوع مرة! كل شي على رآسي! آخذ الاطفال للمدرسة.. اجييبهم وأدرسهم.. ألبي احتياجات البيت من الجمعية... أطبخ... كل شي انا أسويه !!! انا صج احبه.. بس ما يهتم فيني!!! ابي واحد يكون معاي الاقيه لما احتاجه، اشكي له همومي، أشاركه همومه !!! أنا... انصدمت !!! وكنت سامع من الأصدقاء ان واااااااااااايد متزوجات يلعبون من ورا أزواجهم والسبب عدم الاهتمام !! بس ما كنت شايف بعيوني !! المهم صديتها وقلت لها: أنا اخاف ربي وبعيد تماما عن اللي تبينه وأرجوك اذا تحتاجين أي شي غير هالطلب انا حاضر... غير جذي لا تتصلين يرحم والديك و... سكرت التلفون !

اقولكم لك شي طريف، بعدها بشهر وشويه وبالصدفة كنت رايح السالمية شارع المطاعم، شفت بزاوية سيارة نفس سيارتها!! قربت والا جك بوم... اهي نفسها مع واحد من الجنسية العربية قاعدين بالسيارة... مو حرام ؟... مو حرام على زوجها؟ وين مسحوق الرجولة عشان أرشه عليه ويصير آدمي...!

حسن (...)


******

مقالة عجيبة بس ناقصها اعجوبة


أهنيك على بحثك القيم وتعبك بالبحث بس انا كلي ثقة اذا كملتي بحثك بصيدليات وزارة الصحة راح... تلاقينه.

Mr_TeKaNa R A


******

شكرا مع رجاء مراسلتي


المقال وايد حلو والى الامام يا نصيرة النساء.

ام خالد


******

زمن الرجولة راح


والله يا ليلى ما عادت الرجولة مثل أول، الحين الرجل يتشبه بالمرأة في كل شيء، وليس بالأنوثة فقط، بل في حياته الخاصة والعامة، معظم الرجال أصبحوا نساء للأسف.

مبارك الحشاش


*****


هدى شعراوي... تحررت و... حررتنا!


ان المرأة هي من طالبت بالمساواة مع الرجل.. وها هي الان تطلب أن يعاملها كأنثى بعد ان تأكدت انها هي الخسرانة، لانها تحملت أعباء الرجل والمرأة معا، تخلى الرجل عن المسؤوليات المنوطة به، بعد ان أصرت المرأة على تحملها «فتمرمطت» في العمل حتى تثبت استقلاليتها! وأصبحنا في زمن رجاله ناعمون ونساؤه مسترجلون...

ماذا تتوقعين من جيل الحليب الصناعي وتربية الخادمات وجيل الفضائيات في تحمل مسؤولياتهم ؟ اذهبي الى جيلى وجيلك يا استاذة ليلى ستجدين القليل من السلبيات والكثير من الرجولة وليس الفحولة... لان الفحولة كما أسلفتي نجدها في أضعف الحيوانات، ونحن لا نعذر الزوجة التى تبحث عن انسان آخر يسد فراغها العاطفي تجاه زوجها (أو ما يسمى زوج)... لانها لو كانت متربية على الدين والخلق العظيم لما «زاغت» عينها وفكرت بخيانة زوجها، والكلام ينطبق على الازواج طبعا. ماذا تتوقعين من جيل جديد سينجبه هذين الزوجين... رجل ذكر «فقط» وامرأة تبحث عن سد فراغها العاطفى مع غريب..!

أم ثائر


*****

ضريبة المساواة


الأخت العزيزة: ليلى أحمد هذه ضريبة المساواة بالمفهوم الخاطئ، فلكل جنس منا اختصاصه في الحياة، فلا يجوز أن يكون للسفينة الا ربان واحد، لا أنكر وجود اخطاء في تصرفات الرجال ولكن هي نتيجة عدم فهم المساواة فمثلما تريد المرأة رجلا بمعنى الكلمة كذلك يريد الرجل امرأة مكسورة بمعنى الكلمة، فمن غير المعقول أن يقبل الرجل أن يكون حاميا لامرأة تقوم بأعمالها وأعمال الرجل بنفس الوقت، وشكرا على هذه المقالة الهادفة التي ربما بعد قراءتها تستفيق بعض العقول النائمة

سعد عبدالكريم

********

مقالك جميل به الكثيييير من الأفكار والرسائل لكن قبل تنشرينه ارسليه للباحثات عن الحقوق السياسية بعد ما فقدوا الحقوق الزوجية والأسرية و... للأسف الطرفين ماهم قد المسؤولية وما عندهم صبر الأولين والاحترام اللي كنا نشوفه عند رجال وحريم زمان أول، المرأة الان تحسبها حرية والرجل يحسبها رجولة... عيب عليكم يا الاثنين راح الاحترام المتبادل، أنا أشوف ان الاحترام هو الزيت اللي يخفف الاحتكاك، واذا نبي نعلم عيالنا شي خلونا نعلمهم مع الشياب والعجايز تراهم بركة زماننا واذا راحوا الله يعلم في الجيل القادم.

كويتي

******

على رآسي الموضوع، وفعلا هذا ما نعاني منه في زماننا هذا وانا شخصيا، لكن اسلوب العرض مع الاسف لم يعجبني، وأكثرت من استخدامك للهجة العامية، مع ان القليل منه يضيف نكهة خاصة على الموضوع، لكن الزيادة منه تدمره. ويعطيج ألف عافيه يا بنت الكويت.

عالية

*******

الحياة فرص وتجارب... أنصحك وأنــا لك.. ناصح وأمين.. انك تجربين حظك معاي وصدقيني ماراح تروحين للصيدليات ولا للعطاريين...

احمد

******

قول الحقيقة لم يترك لي صديقا


الاخت العزيزة ليلى انا كانت لي وجهة نظر سيئة في كتاباتك، والأن اذا كانت مقالتك بمحتواها الصحيح، فأنا اقول الحق انك أصبتي عين الواقع، نحن نعيش زمن رجال اللامسؤولية او أنصاف الرجال، ومعك كل الحق في هذا الكلام والاخوان اللي ردوا على مقالتك بالردود الجارحة التي قرأتها لا تعيرين لهم بال، انتي زعلتيهم... لأنك أصبتي كبد حقيقتهم، وذكرتيهم بواجباتهم، التي يتهربون منها، عموما رغم انني من غير المعجبين بك وبطريقة تفكيرك، الا انك نجحتي وبدرجة امتياز في هذه المقالة والدليل على نجاحك هو كثرة الردود.

طارق