سترتفع بواقع مليون برميل في الكويت بحلول 2011 وعشرة ملايين في المنطقة كلها في 2015

«بروليدز»: مشاريع نفطية بـ 300 مليار دولار في الخليج

1 يناير 1970 07:45 م
قالت شركة ابحاث المشاريع «بروليدز» ان الطاقة الانتاجية الاضافية لدول الخليج من النفط قد تشهد ارتفاعا مذهلا يصل الى 10 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2015، يأتي اكثر من نصفها من المملكة العربية السعودية، حيث يتم ضخ استثمارات تصل الى 300 مليار دولار في قطاع التنقيب والانتاج في المنطقة.
وقال مدير عام «بروليدز» اميل ريدماير ان التحليلات الاخيرة لاجمالي الانتاج النفطي العالمي ومشاريع التطوير تشير الى ان الطاقة الانتاجية للنفط من جميع المصادر تمتلك امكانات الارتفاع من 87 مليون برميل يوميا الى 108 ملايين برميل يوميا بحلول 2015.
واضاف «تظهر تحليلاتنا انه في حال لبت المشاريع الحالية الجاري تنفيذها في انحاء المنطقة أهدافها المحددة من ناحية الانتاج اليومي، فان دول الخليج العربي ستنتج تقريبا نصف الطاقة الاضافية من النفط المستقبلية بحلول 2015».
وكشف تحليل «بروليدز» ان مشاريع النفط المجازة في قطاع المنبع في دول مجلس التعاون الخليجي المصممة للحفاظ على الطاقة الانتاجية او زيادتها، ارتفعت قيمتها من ما دون 1.5 مليار دولار في 2006 الى 30 مليار دولار في 2008. وتقوم «بروليدز» باقتفاء اثر نحو 300 مشروع نفطي نشط في قطاع المنبع في دول الخليج بقيمة اجمالية تصل الى 300 مليار دولار.
وقال ريدماير ان السعودية تقود الطريق في هذه المشروعات وستساهم بأكثر من نصف الطاقة الانتاجية الاضافية البالغة 10 ملايين برميل يوميا اذا لبت جميع المشاريع اهدافها بحلول 2015، مشيرا الى ان السعودية التي تمتلك خمس الاحتياطي النفطي العالمي المؤكد وتتمتع بأقل تكاليف الانتاج وتقود مبادرة قوية لدفع الاستثمارات في قطاع الطاقة.
واوضح ان بحلول 2009 فقط، تخطط السعودية لرفع طاقاتها الانتاجية بأكثر من 1.6 مليون برميل يوميا. وبحلول 2015 تستهدف المشاريع في المملكة رفع الطاقة الانتاجية الاضافية بواقع 5.2 مليون برميل يوميا. وبحلول 2010 تستهدف قطر رفع انتاجها الى 1.4 مليون برميل يوميا من الطاقة الاضافية. اما المشروعات المجازة في الامارات العربية المتحدة فتشير الى رفع الطاقة الانتاجية الاضافية بواقع 1.9 مليون برميل يوميا بحلول 2013.
وتشير المشاريع الحالية المجازة في الكويت الى رفع الطاقة الاضافية لنحو مليون برميل يوميا بحلول 2011، الا ان هذا لا يأخذ بالحسبان المشروعات المتوقعة في الحقول الشمالية في البلاد التي لا تزال في انتظار الموافقات. أما سلطنة عمان التي تعاني من تناقص انتاج حقولها، فتأمل تحقيق طاقة انتاجية اضافية بواقع 460 الف برميل يوميا بحلول 2012. وتتوقع البحرين، التي وصل انتاجها النفطي الى ذروته، زيادة طاقتها الانتاجية الاضافية بواقع 35 الف برميل يوميا فقط بحلول 2015.
ومن بين اهم نتائج التقرير حول المشاريع النشطة، استمرار فشل العراق في رفع طاقته الانتاجية الاضافية بصورة مهمة حيث من المتوقع ان يضيف 300 الف برميل يوميا فقط بحلول 2013.
وقال ريدماير ان العراق يمتلك ثالث اكبر احتياطي مؤكد من النفط في العالم الا ان جزءا بسيطا من حقوله المعروفة يتم تطويره، كما ان البنية التحتية للنفط العراقي بحاجة ماسة للتحديث الشامل والاستثمارات فيما عجز العراق الى الآن عن تلبية مستهدفات الانتاج والتصدير.
واضاف ريدماير ان الطاقة الانتاجية الاضافية هذه لن يتم تصديرها كلها خاماً حيث سيتم توجيه جزء كبير منها الى الاسواق الاقليمية المزدهرة لقطاعي التكرير والصناعات البتروكيماوية التي وصلت الى مستوى قياسي. واشار الى ان بعض هذه الزيادات ستعوض عن تناقص انتاج بعض الحقول فضلا عن اطالة حياة بعض الحقول القائمة. وقال ان معظم المشروعات الحالية سوف تستخدم تقنيات متقدمة لاستخراج النفط تستطيع استخراج 70 في المئة من النفط مقارنة بالطرق التقليدية القادرة على استخراج 35 في المئة فقط.
وتعد السعودية حاليا اكبر منتج للنفط في العالم حيث يقدر انتاجها بين 10.5 و11 مليون برميل يوميا فيما ارتفع انتاجها خلال شهر يوليو الى اعلى مستوياته خلال 25 عاما. في غضون ذلك اعلنت ابوظبي، التي تمتلك خامس اكبر احتياطي من النفط في العالم، أخيرا عن خطط لزيادة انتاجها من الخام بنسبة 30 في المئة خلال العامين المقبلة، الى 3.5 مليون برميل يوميا بحلول 2010.