تحركات لكشف أسباب مقتل الشاب الإيطالي
السيسي ورينزي ملتزمان العمل على مكافحة «الارهاب»
| القاهرة - من محمد الغبيري ومحمد عبد الحكيم |
1 يناير 1970
10:31 م
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس وزراء الايطالي ماتيو رينزي، اول من امس، «التزامهما العمل معا لمكافحة الارهاب ومواجهة الفكر المتطرف والعنيف والحيلولة دون انتشار الجماعات الارهابية في عدد من دول المنطقة».
وذكر الناطق باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف في بيان ان ذلك جاء خلال اتصال هاتفي اجراه السيسي أعرب خلاله عن خالص العزاء لرئيس الوزراء الايطالي ولحكومة وشعب ايطاليا في وفاة المواطن الايطالي جوليو ريجيني الذي عثر على جثته قرب القاهرة اخيرا.
وقال ان الجانبين اكدا خلال الاتصال «أهمية مواصلة التعاون الاقتصادي بين البلدين والعمل على تعزيزه وتنميته».
وشدد الجانبان على «أهمية تكثيف الجهود لضمان أمن واستقرار منطقتي الشرق الأوسط والمتوسط سيما احلال الأمن والاستقرار في ليبيا ودعم الجهود الرامية لتشكيل حكومة الوفاق الوطني كخطوة على صعيد بناء ليبيا الجديدة».
وذكرت مصادر أمنية لـ «الراي»، أن «أجهزة أمنية سيادية تشارك في تحقيقات حادث اختفاء ومقتل الشاب الايطالي وسط احتمالات لوجود عمل إرهابي وراء الحادث»، لافتة، إلى أن «هذه مجرد شكوك أمنية، يجب الاهتمام بها، إلى حين وجود عكس ذلك».
من جهتها، استدعت وزارة الخارجية المصرية، اول من امس، سفير إيطاليا في القاهرة، في إطار متابعة الحادث.
وأمر النائب العام المصري نبيل صادق «بسرعة كشف غموض وملابسات وفاة الشاب الإيطالي».
وأفادت مصادر قضائية بأن الأجهزة الأمنية لم تتوصل للأسباب الحقيقية لوفاة الطالب، مشيرة، إلى أن آثار الضرب والتعذيب الظاهرة على جثة الطالب تثير الريبة والشك.
وكشفت مصادر قضائية أن «أصدقاء القتيل، قالوا في تحقيقات النيابة إن جوليو لم يكن على عداء مع أحد ولم يكن له نشاطات مريبة أو مخالفة للقانون».