مصر: الدولار يقترب من 9 جنيهات
| القاهرة ـ «الراي» |
1 يناير 1970
10:36 م
«المركزي» طالب شركات الصرافة بزيادة الضغط على «السوق السوداء»
وسط إشاعات بـ «طفرة سعرية» خلال الأيام المقبلة، واصل سعر صرف الدولار، ارتفاعه القوي أمام الجنيه المصري، بعد قرار رفع الجمارك على أكثر من 500 سلعة، بنسب تراوحت ما بين 20 إلى 40 في المئة، لتسجل «العملة الخضراء» 8.75 جنيه في السوق السوداء على عكس المتوقع.
مسؤولون في شركات صرافة، قالوا إن الحكومة كانت تريد تقليل الطلب على الدولار برفع الجمارك، وهو إجراء خاطئ، إذ إن السوق المصرية ضخمة، وارتفاع الأسعار لمس فئة أو شريحة من الشعب، فإن هناك فئات أخرى لا يؤثر فيها ارتفاع الأسعار كثيرا ما يؤدي إلى استمرار الطلب.
وأضافوا، إن التجار والمستوردين واصلوا الطلب المتزايد على الدولار وبكميات كبيرة، ما أدى إلى ارتفاعه رغم تهديدات البنك المركزي بغلق الصرافات حال بيعهم بأسعار مبالغ فيها.
المسؤول في شركة النصر للصرافة أحمد فتحي، قال إن «المركزي» عقد اجتماعا مع أكبر 4 شركات صرافة بالسوق، وطلب منهم الضغط على السوق السوداء لخفض الأسعار، بناء على طلب الرئيس عبدالفتاح السيسي، لكن يبدو أن السوق أقوى من توجيهات «المركزي».
وأضاف «(المركزي) حدد سعر الدولار بين 8.5 جنيه و8.65 جنيه للتحرك في نطاقها، وإلا فإنه سيلجأ لاتخاذ إجراءات إدارية ضد الشركات بالغلق أو تحويل ملفاتها للأموال العامة، لكن هذا التهديد لم يفلح أمام الطلب المتزايد على الدولار» وأشار فتحي إلى أن سعره حاليا يتراوح ما بين 8.65 جنيه و8.75 جنيه بالسوق السوداء، مقابل 58. 7 جنيه سعره في البنوك.
من جهتها، توقعت شركة بلتون القابضة للاستثمارات المالية انخفاض قيمة الجنيه، ليصل سعر الدولار إلى 12 جنيها بحلول العام 2020، وتوقعت، أن يصل سعر الدولار خلال العام الجاري في السوق الرسمية بين 8.75 و9 جنيهات.